EN
  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2012

أولينا الحاج: أدعم سرطان الثدي.. ولكن

قد يتساءل البعض عن سبب عدم وضعي علامة دعم سرطان الثدي هذه. أكيد أنا أدعم هذه القضية الانسانية بامتياز بلّ اني من أكثر الداعمين لها، خصوصا أن أحدى قريباتي نجت من سرطان الثدي والحمد لله.

  • تاريخ النشر: 22 أكتوبر, 2012

أولينا الحاج: أدعم سرطان الثدي.. ولكن

قد يتساءل البعض عن سبب عدم وضعي علامة دعم سرطان الثدي هذه. أكيد أنا أدعم هذه القضية الانسانية بامتياز بلّ اني من أكثر الداعمين لها، خصوصا أن أحدى قريباتي نجت من سرطان الثدي والحمد لله. في بداية هذا الشهر ذهبت إلى مستشفى هنا في دبي كي أخضع لمسح طبي للثدي او ماموغرام، لكني صُدمت عندما  ابلغني المستشفى ألا إمكانية للخضوع لفحص مجاني خلال شهر أكتوبر بسبب كثرة المواعيد، فهناك لائحة انتظار طويلة لذا اقترحوا علي أن أسجل اسمي عسى ولعل احظى بموعد، نتحدث وكنا ما زلنا في بداية شهر أكتوبر... لذا "زعلت" وفكرت ألا داعي أن أشارك في حملة التوعية للخضوع لفحص مجاني ما دامت الامكانية غير متوافرة.

هنا تذكرت أن القائمين على حملاتِ سرطان الثدي في لبنان مددوا فترة الفحص المجاني حتى نهاية السنة ولم تعد تقتصر الحملة على شهر أكتوبر فقط.

قمت بالبحث عن بعض الأرقام ووجدت أن ثلاث عشرة امرأة من كل مئة ألف في المملكة العربية السعودية مصابة بسرطان الثدي وتسع عشرة امرأة من كل مئة ألف في الإمارات العربية المتحدة وستا وأربعين امرأة من كل مئة ألف في البحرين مصابة بسرطان الثدي وصولا الى لبنان بأعلى نسبة تبلغ ستا وسبعين امرأة من كل مئة ألف امرأة.

على أمل أن تحفزكن هذه الأرقام المخيفة على إجراء الفحص في أقرب وقت، أتمنى في المقابل على القائمين على حملات التوعية ضد سرطان الثدي تمديد فترة الفحص المجاني خصوصا في البلدان التي تواجه "زحمة فحوصعلما ان غياب اي زحمة... لا بد ان يكون مدعاة للقلق... اذ يعني أن حملات التوعية ليست كافية، والنساء لا يُقدمن على الكشف المبكر.