EN
  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2013

13% نسبة البطالة في عمّان

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

من ثقافة العيب وتزايد العمالة الوافدة وعدم استيعاب سوق العمل أعداد الخريجين سنويا بدأت مشكلة البطالة تخرج من نطاق الظاهرة الاعتيادية إلى نطاق الواقع المقلق، ظاهرة دفعت الحكومة الأردنية للعمل على الحد منها من خلال مشاريع تؤهل الشباب وتدمجهم بسوق العمل أيا كان مجال العمل حتى ولو كان خارج تخصصاتهم الدراسية.

  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2013

13% نسبة البطالة في عمّان

من ثقافة العيب وتزايد العمالة الوافدة وعدم استيعاب سوق العمل أعداد الخريجين سنويا بدأت مشكلة البطالة تخرج من نطاق الظاهرة الاعتيادية إلى نطاق الواقع المقلق، ظاهرة دفعت الحكومة الأردنية للعمل على الحد منها من خلال مشاريع تؤهل الشباب وتدمجهم بسوق العمل أيا كان مجال العمل حتى ولو كان خارج تخصصاتهم الدراسية.

ففرص العمل في الأردن أقل بكثير من عدد الخريجين، والعمالة الوافدة تنتشر وتتسع رقعتها، وأصحاب العمل يصرون على توافر الخبرة اللازمة كشرط أساسي في شاب لم يبدأ بعد حياته المهنية، هذه الأمور كلها جعلت الشباب يشعروا بالإحباط وأن حظهم في إيجاد وظيفة ضئيل جدا.

13% هي نسبة العاطلين عن العمل في العاصمة الأردنية، هل هذه النسبة هي من أصل العدد الاجمالي للسكان ام القوة العاملة؟ ناهيك عن تزايد هذه النسبة في القرى والمدن الأخرى، واقع دفع الحكومة إلى البحث عن حلول والعمل على مشاريع تؤهل الشباب وتؤمن لهم فرص عمل مناسبة.

مبالغ كبيرة وسنوات طويلة ينفقها الشاب الأردني من أجل الحصول على شهادة، وقد تكون الشهادة نسيا منسيا وخسارة تتبعها خسارة بعد بقاء الشاب الجامعي عاطلا عن العمل وكعبء يبحث عن معيل.