EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2014

"محتسبون" يهدون "أكفانا" للمرضى وتحميل "الصحة" المسؤلية

كفن

انتشرت في عدد من مستشفيات المملكة ظاهرة إهداء بعض "المحتسبين" أكفانا للمرضى، فيما يعد انتهاكا لحرمة المرضى وإشاعة ثقافة اليأس والموت بينهم في وقت هم في أمس الحاجة إلى من يمنحهم الأمل والرغبة في الشفاء.

  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2014

"محتسبون" يهدون "أكفانا" للمرضى وتحميل "الصحة" المسؤلية

انتشرت في عدد من مستشفيات المملكة ظاهرة إهداء بعض "المحتسبين" أكفانا للمرضى، فيما يعد انتهاكا لحرمة المرضى وإشاعة ثقافة اليأس والموت بينهم في وقت هم في أمس الحاجة إلى من يمنحهم الأمل والرغبة في الشفاء.

وذكرت نشرة MBC السبت 21 يونيو/حزيران 2014  أن هؤلاء المحتسبين يرفعون شعار "احتساب الأجر في تذكير المرضى بالأخرةكما أنهم يذكرونهم بإمكان حدوث "أخطاء طبية وموت مفاجئ وجلطات وزوال الدنياوهو أمر أحدث جدلاً واسعاً بين السعوديين، مطالبين بـ"الوقوف على هذا الأمر ومعرفة من يقف وراءه".

من جانبه، استنكر فهد الشقيران - الكاتب والصحفي السعودي بجريدة "الشرق الأوسط" - هذا السلوك، مؤكدا أن هؤلاء لا يدركون قيمة العامل النفسي في تعجيل الشفاء، وأنهم قد يضرون بالمرض.

وحمل الكاتب السعودي وزارة الصحة السعودية المسؤولية كاملة عن حماية أمن المرضى، وكيف لهم أن يسمحوا بدخول غرباء إلى غرف المرضى وتقديم مثل هذه الهدايا الغريبة.

وشدد الشقيران على أن المستشفيات مكانا للاستشفاء والتأهيل الصحي فقط، وعلى وزارة الصحة اتخاذ منهج الشدة والصرامة ضد هؤلاء الذين يشيعون ثقافة الموت واليأس بين المرضى.

وطالب الكاتب السعودي ذوي المرضى بعدم مجاملة أصحاب هذه الهدايا على حساب صحة ذويهم، ويجب عليهم ألا يسمحوا بوجود أمثال هؤلاء داخل غرف أقاربهم وأحبابهم.

وكانت وزارة الصحة قد استنكرت قيام المحتسبين بابتكار طريقة "منافية لآداب الزيارة" والأنظمة التي وضعتها، بدخول الأشخاص المقرّبين والمسموح لهم بزيارة المرضى في أروقة مستشفياتها، حاملين "الأكفان" التي لا يمكن إدخالها من الأساس حال ثبوت صحّة المعلومات، بحسب ما تم تداوله عبر المواقع الإلكترونية موثقاً بالصور، موضحة أن ذلك لم يرد حوله شكاوى من المرضى حتى الآن.

وقال خالد العصيمي - المتحدث باسم المديرية العامة للشؤون الصحيّة في المنطقة الشرقية - قد أكد في تصريحات لصحيفة "الحياة": "إنه حال تقديم شكاوى من أحد المرضى ضد من قاموا بمثل هذه الزيارات، ستباشر الوزارة في الحال لمتابعة الوضع والتأكد منهمؤكداً أن الوزارة "تسمح بإدخال ما لا يتسبب في تخطّي الأنظمة والآليات، ويؤثر على صحّة المريض مثل الحلويات والورود وخلافه".

وأضاف العصيمي: "يجب معرفة الجهة المسؤولة عن هذه الزيارات وأخذ وجهة نظرهامتسائلاً عن الحكمة والمناسبة من اختيار "الأكفان" لزيارة المرضى، لافتاً إلى أن الوزارة طليست مع الموقف وليست ضدّه، على رغم استنكارها الفكرة والمضمون الذي وصلها وتسعى إلى التأكد منه".