EN
  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2012

في عشوائيات مصر المرأة المعيلة.. واقع مرير ومستقبل غامض

المرأة في عشوائيات مصر

المرأة في عشوائيات مصر

تمثل نسبة الإناث في عشوائيات مصر حوالي 54 في المائة من السكان مقابل نسبة أقل من الذكور والذين يقبع عدد منهم في السجون، فيما شريحة أخرى هم أطفال الشوارع، هذا الوضع يجعل المرأة في موقع المعيل ولاسيما إذا علمنا أن الرجل في الغالب لا يعمل.

  • تاريخ النشر: 05 ديسمبر, 2012

في عشوائيات مصر المرأة المعيلة.. واقع مرير ومستقبل غامض

تمثل نسبة الإناث في عشوائيات مصر حوالي 54 في المائة من السكان مقابل نسبة أقل من الذكور والذين يقبع عدد منهم في السجون، فيما شريحة أخرى هم أطفال الشوارع، هذا الوضع يجعل المرأة في موقع المعيل ولاسيما إذا علمنا أن الرجل في الغالب لا يعمل.

كاميرا MBC رصدت بعض جوانب من معاناة المرأة المصرية المعيلة التي تعيش في عشوائيات المحروسة، والتي تبدأ يومها بالانتظار لساعات في طابور أمام "كشك العيش" للحصول على الخبز المدعم أو أنبوبة غاز، لتعود بعدها لأعمال المنزل وتحضير الطعام لعائلتها.

معاناة المرأة المعيلة في عشوائيات مصر لم تنتهي بفوزها في الصراع اليومي بالحصول على الخبز المدعم أو الأنبوبة بل تستمر طوال اليوم ببحثها عن عمل للحصول على المال الذي يكفي لحياة لا تتوافر فيها أدنى سبل الكرامة الإنسانية لاسيما إذا كان الزوج متوفي أو متغيب عن المنزل لأي سبب غير العمل.