EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2013

ليكسوس حضارة القرون

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

مدينة ليكسوس الأثرية أو المدينة القديمة المجاورة لمدينة العرائش شمالي المغرب، تطل على الأطلسي وقد شيدت في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وما زالت أهم المراكز التجارية والاقتصادية المغربية.

مدينة ليكسوس الأثرية أو المدينة القديمة المجاورة لمدينة العرائش شمالي المغرب، تطل على الأطلسي وقد شيدت في القرن الثاني عشر قبل الميلاد،  وما زالت أهم المراكز التجارية والاقتصادية المغربية.

وتقول إكرام الأزرق - في نشرة MBC الاثنين 24 يونيو/حزيران 2013 - أن هذه المدينة المغربية تطل بشموخ على وادي الليكسوس والمحيط الأطلسي، وأطلالها تحكي عن حضارات عريقة استوطنت المدينة.

وهي أكبر مدينة فينيقية غربي المتوسط، وكانت أيضا أكبر مجمع فينيقي متخصص في تمليح السمك، وتتفاخر مدينة العرائش بانسجام الثقافات المختلفة فيها، وتعايش الديانات الثلاثة فيما بينها، ويتجسد ذلك في تداخل الأنماط العمرانية التي جمعت بين الأندلس والإسباني والنمط العربي.

وتعد ساحة التحرير في المدينة هي مركز المدينة ونقطة التقاء بين المدينة القديمة والحي الأوروبي والواجهات البرية والبحرية.

ويقول عبدالسلام الصروح - شاعر وناشط اجتماعي - أن مدينة ليكسوس والحضارات المتعاقبة عليها كالفينيقيين والرومان أساسا،  كان الصيد أحد الأنشطة الرسمية لهذه الحضارات.

ما بين مدينة ليكسوس القديمة ومدينة العرائش ميزة تجمعهما وهي انفتاحهمها على ثقافة ما وراء البحار وانسجام الأنماط العمرانية فيهما، وجماليتها إضافة إلى نمط الحياة الخاص والدور المهم على الصعيدين الاقتصادي والتجاري.