EN
  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2012

كرة القدم اللبنانية.. سياسة وطوائف

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بدأت لعبة كرة القدم في لبنان بداية عرجاء قيدت نجاحها وسبل تطويرها، هذه الكرة تقاذفتها الاعتبارات المناطقية والمذهبية منذ ظهورها العام 1924، وكان الجمهور يتحمس لحضور المباريات وينقسم المشجعون وفق مناطقهم، لكن دخول الصراعات السياسية أروقة اللعبة أضعف قدرات المنتخب اللبناني الذي لم يسجل انتصارات متوهجة منذ نشأته.

  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2012

كرة القدم اللبنانية.. سياسة وطوائف

بدأت لعبة كرة القدم في لبنان بداية عرجاء قيدت نجاحها وسبل تطويرها، هذه الكرة تقاذفتها الاعتبارات المناطقية والمذهبية منذ ظهورها العام 1924، وكان الجمهور يتحمس لحضور المباريات وينقسم المشجعون وفق مناطقهم، لكن دخول الصراعات السياسية أروقة اللعبة أضعف قدرات المنتخب اللبناني الذي لم يسجل انتصارات متوهجة منذ نشأته.

نشأت هذه اللعبة في أروقة الجامعات في بداية عشرينيات القرن الماضي، وكان أول روادها من طلاب الصروح العلمية ولاسيما في الجامعة الأميركية التي كانت تعرف حينها بالجامعة الانجيلية السورية، وكانت تدور رحى كرة اللعب بين الطلاب وعسكريي الأسطول الفرنسي إبان فترة الانتداب على لبنان، ليؤسس بعدها الطلاب فرقاً خاصة في المناطق التي ينتمون إليها.

قال عدنان الشرقي، مدرب منتخب لبنان ( 1974- 2008 ) "هذه الفرق جمعها شخص اسمه حسين سجعان، الذي أسس رسمياً كرة القدم وأسس أول اتجاه لكرة القدم اللبنانة العام 1933،" ولد المنتخب اللبناني من رحم الاتحاد الذي ضم فرقاً أسست وفقاً لاعتبارات مناطقية ومذهبية، لكن السياسة ظلت حتى ذلك الوقت بعيدة عن الملاعب .

ولم تعطي الدولة اللبنانية هذه الرياضة الاهتمام الكافي، ويؤكد محمود برجاوي، أحد لاعبي المنتخب في خمسينيات القرن الماضي، أن حماسة اللاعبين طورت اللعبة بجهد فردي " لم يكن عمل المنتخب منظما،ً وكان الاتحاد يعلن عن سفر المنتخب أو عن توقيت التدريب في الصحف، كنا نعلم ذلك عن طريق الصحافة فنذهب للتمرين أو نسافر، وكنا ندفع تكاليف السفر من جيبتنا."

وسط أجواء شبابية حماسية انطلقت هذه اللعبة الشعبية، لكن رياح الديمغرافيا الطائفية ومن ثم التدخلات السياسية عصفت بها ولاتزال، لتقوض نجاحها وتمنع لبنان من تطوير القدرات الفنية للمنتخب وإنشاء البنى التحتية اللازمة، ولذلك لم يسجل التاريخ انتصارات متوهجة لهذا المنتخب حتى يومنا هذا.