EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

في لبنان.. فريقك يمثل طائفتك

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الجمهور اللبناني جمهورٌ ثائر، ليس على ارتفاعِ الأسعار وغلاءِ المعيشة في لبنان ولا على نظامِ حُكمٍ جائر، بل دفاعاً عن ولائِهِ لطائفته ولآرائِه السياسية التي يُجسِدُها النادي الذي يُحِب ويُشجّع.

  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

في لبنان.. فريقك يمثل طائفتك

الجمهور اللبناني جمهورٌ ثائر، ليس على ارتفاعِ الأسعار وغلاءِ المعيشة في لبنان ولا على نظامِ حُكمٍ جائر، بل دفاعاً عن ولائِهِ لطائفته ولآرائِه السياسية التي يُجسِدُها النادي الذي يُحِب ويُشجّع.

هكذا أضحت مداخل ملاعب كرة القدم في لبنان، محاطة بعناصر من الجيش وآلياته العسكرية، تحسباً لوقوع اشتباكات بين أنصار الفرق السياسية المتناحرة، والتي كثيراً ما تنتقل إلى هذا المستطيل الأخضر، لتترجم انفعالات وشعارات واشتباكات دموية. 

يثور الجمهور عند تسجيل خسارة لفريقه، أو عندما يعتبر أن هناك خطأ في التحكيم، ليلعب لعبته السياسية على أرض الملعب، فيحوله إلى ساحة اشتباكات وذلك بعد أن صار كل ناد يدين بالولاء لطائفة معينة ويتمول من سياسييها، وكثيراً ما يتواجه مع القوى الأمنية التي اضطرت قيادتها لاتخاذ قرار بمنع الجمهور من حضور المباريات، خصوصاً أثناء لعب الفرق التي تثير حساسية طائفية.

 يقول رئيس رابطة نادي النجمة، محمد الربعة " هذه الهتافات لا علاقة لها بالرياضة ونحن كثيراً ما نحاول توجيه جمهورنا ولكنه كثيراً ما لا يتقبل منا التوجيه ، ونحن هنا نطلب القوى الامنية بالتشدد وتوقيف المشاغبين ومعاقبتهم ليكونوا عبرة لغيرهم

 حتى طبيعة العلاقة بين بيروت والكويت تقاذفتها كرة اللعب، عندما وقع اشتباك بين لاعبي المنتخبين اللبناني والكويتي.