EN
  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2012

عوضت حلمها بالأمومة برعاية الأيتام

الدكتورة أمل عبد الرحمن بدأت عملها التطوعى منذ عشرين عاما فى مجال ذوى الاعاقة من الايتام ومجهولى النسب بمركز صغير يرعى خمسة اطفال ..اتسع نطاق عملها ليصل الى مؤسسة كبرى لها عدة فروع بالقاهرة والاقاليم وكرست حياتها فى هذا المجال.

  • تاريخ النشر: 21 أكتوبر, 2012

عوضت حلمها بالأمومة برعاية الأيتام

الدكتورة أمل عبد الرحمن بدأت عملها التطوعى منذ عشرين عاما فى مجال ذوى الاعاقة من الايتام ومجهولى النسب بمركز صغير يرعى خمسة اطفال ..اتسع نطاق عملها ليصل الى مؤسسة كبرى لها عدة فروع بالقاهرة والاقاليم وكرست حياتها فى هذا المجال.

أن تكون الام أما لطفل او لعدد من الاطفال ..لا غرابة ..أما أن تكون أما لثلاثمائة طفل ..فلابد من وقفة ..والوقفة كانت صرخة طفل لايعرف أمه ولاأباه، صرخة  أسقطت دموع فتاة تحيا رغد العيش غيرت مجرى حياتها فقررت أن تبدأ مشوارا من العطاء، شعور تعجز الكلمات عن وصفه تؤكده الدكتورة أمل عبد الرحمن وهى تعيش فيهم اليوم كله الا قليلا الدكتورة تقول :"شعور مش ها يحسه الا اللى عايش فيه ...لو انته مدايق ولعبت معاهم همه اللى بيسعدوك"

صوات للاطفال مع مدرسيهم ومدربيهم فى جولة  للكاميرا داخل المؤسسة كانت هذه المؤسسة حلما راودها أثناء تأديتها ما يعرف فى مصر بالخدمة العامة والتى تضطلع بها خريجات الجامعات ..تحركت مشاعرها صوب الاطفال ذوى الاعاقة الايتام أو مجهولى النسب ..لابد لها من رسالة اذا وهي تملك الجهد والمال فبدأت بعدد قليل من الاطفال ثم اتسع النشاط ليصل الى اربعة فروع للمؤسسة بالقاهرة وثلاثة فى الاقاليم

أحد الأطفال يؤكد أنها صارت أمه، وآخر يقول:"انا جيت هنا من سبع سنين وصلت لاولى اعدادى، المشرفة نجاة ولو امي عايشة ماكنتش هاتعاملنى كدة ..."

طفل ثالث يقول:"الدكتورة ما بتستخصرشى وقتها ولا جهدها هنا واحنا اتعلمنا منها كل ده "

كى يكون عملها فى اطار علمى سليم اكملت دراستها حتى حصلت على درجة الدكتوراة فى برامج تنمية مهارات ذوى الاعاقة ...فاكسبتها نجاحا فى تأدية رسالتها التى تغرسها فى ابنائها الثلاثة الذين يستقون منها اهمية العمل التطوعى الدكتورة امل تقول:"أه شيء في الدنيا عشان تنجح محتاجة اخلاص ومجهود وربنا يصلح عملنا ويصلح نيتنا انشاء الله"