EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2013

صيادو غزة.. خيارات أحلاها مر

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

لطالما عانى صيادو الأسماك في قطاع غزة من المُضايقاتِ والاعتداءاتِ الإسرائيلية التي وصَلَت حدَ القتل، اليوم وبعدَ اتفاقِ التهدئةِ المُبرم مَعَ إسرائيل، سمَحَتِ الأخيرةُ للصيادين بالدخولِ لمسافةٍ تَصِلُ الى ستةِ أميالٍ بحرية.

  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2013

صيادو غزة.. خيارات أحلاها مر

لطالما عانى صيادو الأسماك في قطاع غزة من المُضايقاتِ والاعتداءاتِ الإسرائيلية التي وصَلَت حدَ القتل، اليوم وبعدَ اتفاقِ التهدئةِ المُبرم مَعَ إسرائيل، سمَحَتِ الأخيرةُ للصيادين بالدخولِ لمسافةٍ تَصِلُ إلى ستةِ أميالٍ بحرية.

هذه المسافة تُخالِفُ ما ورد في اتفاقِ أوسلو عام 1993 إلاّ أنّها مكّنَتِ الفِلسطينيينَ من صيدِ أسماكٍ غابت عنهم خلالَ سنواتِ الحصار، حيثُ اكتفى أهالي القطاع بما يتمُ تهريبُهُ عَبرَ الأنفاقِ الحدوديةِ مَعَ مصر.

تلك المساحة أتاحت الفرصة لصيد سمك الغزلان والهامور والذهبان والسردين وغيرها من الأصناف التي شحت على مر سنوات الحصار، ولكن الأسماك المصرية حلت محلها آنذاك ومازالت بل ورفعت أسعار المأكولات البحرية، هذا البحر الواسع بشباكه وصياديه ومتذوقي خيراته في مواجهة مع احتلال يفرض على الدوام خيارات أحلاها مر.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو..