EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2012

صحفيو معاريف الإسرائيلية يتظاهرون للقمة عيشهم

الصحافيون الاسرائيليون يتهمون صحيفة هايوم المؤيدة لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالسعي الى احتكار الاعلام وكم افواه المعارضة والتضييق على حرية التعبير. تقرير الزميل قاسم الخطيب.

  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2012

صحفيو معاريف الإسرائيلية يتظاهرون للقمة عيشهم

الصحافيون الاسرائيليون يتهمون صحيفة هايوم المؤيدة لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالسعي الى احتكار الاعلام وكم افواه المعارضة والتضييق على حرية التعبير. يواصل موظفو صحيفة معاريف التظاهر في تل أبيب لمنع بيع الصحيفة ورمي ما يقارب ألفي صحفي وموظف إلى الشارع دون أتعاب وحقوق .أزمة معاريف تتصادف مع أزمة مشابهة هدأت قليلا كانت قد اجتاحت القناة الإسرائيلية العاشرة وهددتها أيضا بالإغلاق.

 العديد من الصحفيين يلقون اللوم على رئيس الحكومة وشريكه الملياردير الأمريكي شلدون ادلسون اللذان يتهمان باستهداف كل من يعارض نتنياهو في ما يعزو آخرون سبب الأزمة إلى فشل على المستوى الإداري والتحريري في التأقلم مع قوانين السوق الحرة التي سيطرت على الإعلام في إسرائيل

تل أبيب لم تعتد على هكذا مظاهرة من قبل. عشرات من الصحفيين  الموظفون في معاريف إحدى رموز الصحافة في إسرائيل  قطعوا الطريق في الاتجاهين إلى مكاتب الشركة التي امتلكته مصيرهم وباعتهم هم يحاربون على لقمة العيش بعد إن تحولت الديمقراطية وحرية الصحافة بالنسبة لهم  إلى ما يشبه شعارات فارغة لا يمكن صرفها في البنك

اموتس توكاتلي - محرر نسخة نهاية الأسبوع في معاريف  يقول:"نحن نرى كيف تقوم طوال الوقت وسائل الإعلام بالتقليص وفصل العمال وكيف تضمحل قوتنا كسلطة رابعة في حماية الديمقراطية وهذا كله بسب الحكومة ورئيسها".

فبالنسبة لهم، نتنياهو  وشريكة اليهودي  الأمريكي اليميني شلدون ادلسون صاحب الصحيفة المجانية  اليمينية واسعة الانتشار في إسرائيل يسرائيل هيوم قلبوا قواعد لعبة الصحافة في إسرائيل وزادوا من حدة الأزمة المالية لكل مركباتها

بالنسبة للكثيرين في اليمين الإسرائيلي أخيرا سيتم إغلاق أفواه المافيا اليسارية التي طالما سيطرت على الصحافة في إسرائيل.

دوف حنين - عضو كنيست - الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة - تل أبيب يقول:"كل إغلاق إضافي لوسيلة إعلام في إسرائيل يقلص من المساحة الديمقراطية المتوفرة للجمهور ويقلل من قدرته على التأثير في تفاصيل حياته ومن هنا خطورة الوضع الذي يهدد بإغلاق معاريف".

  دكتور أمل جمال - محاضر في قسم الإعلام - جامعة تل أبيب يقول:"أنا حسب اعتقادي معاريف هو حالة عينية سقطت بسبب عدم قدرتها أن تتماشى مع رؤية معينة ومصلحة رأس مالية

إسرائيل هيوم باتت الناطقة بلسان نتنياهو وستصدر عما قريب موقعا الكترونيا لمنافسة الموجودين وتنوي شراء مطابع هارتس طل هذا مع سيطرة قواعد السوق الحر ورأس المال على مجال الإعلام في إسرائيل".