EN
  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2013

رؤوس أموال فلسطينية تهاجر حيث أكثر أمانا

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الاقتصادُ عبارةٌ عن سلسلة، إذا سقطت إحدى حلقاتِها تساقطتِ الأخرى، هكذا وصَفَ رجالُ الأعمالِ والمستثمرون الفلسطينيونَ حالَهم عَقِبَ تَرَاجُعٍ خطير في عجلةِ الاقتصادِ الفِلَسطيني، جرّاءَ الحُروبِ والحصار والكسادِ التجاري.

  • تاريخ النشر: 13 يناير, 2013

رؤوس أموال فلسطينية تهاجر حيث أكثر أمانا

الاقتصادُ عبارةٌ عن سلسلة، إذا سقطت إحدى حلقاتِها تساقطتِ الأخرى، هكذا وصَفَ رجالُ الأعمالِ والمستثمرون الفلسطينيونَ حالَهم عَقِبَ تَرَاجُعٍ خطير في عجلةِ الاقتصادِ الفِلَسطيني، جرّاءَ الحُروبِ والحصار والكسادِ التجاري.

وفي ظِلِ هذهِ العُزلة، اضُطرّ العشراتُ من أصحابِ رؤوسِ الأموالِ والمستثمرين إلى الهجرةِ بأموالهم إلى أماكنَ أكثَرَ أمناً واستقرارا. 

قطاع غزة مر بأزمات سياسية وأمنية خطيرة، استنزفت مخزونه الاقتصادي، منذ انتفاضة الأقصى مرورا بالحصار الإسرائيلي والحرب على غزة عام 2008  وما تبعها من تكرار الهجمات الإسرائيلية، بالتزامن مع فرض قيود شديدة على حرية  الحركة والبضائع وغياب قوانين وضمانات تحمي المستثمرين ورؤوس الأموال. 

الاتحاد الاوربي قدم تعويضات مالية للمتضررين عام 2009،  عدا عن قروض بنكية كحلول مؤقتة، لكن ذلك لم يكن كافيا لعشرات رجال الأعمال ممن حولوا وجهتهم نحو الخارج.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو..