EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2013

تزايد عدد المهاجرين من جنوبي الصحراء إلى المغرب

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

عُرِفَ المغرب عَبرَ التاريخ بأنّهُ بوابةُ أفريقيا إلى أوروبا والعالم، وفي العقودِ القليلة الماضية ازدادَتِ الهجرةُ من جنوبيّ الصحراء في اتجاهه.

  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2013

تزايد عدد المهاجرين من جنوبي الصحراء إلى المغرب

عُرِفَ المغرب عَبرَ التاريخ بأنّهُ بوابةُ أفريقيا إلى أوروبا والعالم، وفي العقودِ القليلة الماضية  ازدادَتِ الهجرةُ من جنوبيّ الصحراء في اتجاهه.

وعلى هذا الاساس باتَ مِلَفُ المهاجرينَ الأفارقة مِنَ المِلَفاتِ الحساسة التي تَطْرَحُ عدَدَاً من التحدياتِ المُهمةِ على السُلْطاتِ المغربية، لاسِيَمَا وأنّ ضغوطاً أوروبيةً كثيرةْ تُمارَسُ عليه  كي يقومْ بدورِ الشرطي من أجلِ وقفِ تَدَفُقِ المهاجرينَ إلى الدُوَلِ الأوروبية، معَ مراعاةِ الجوانِب الإنسانيةْ و الحقوقيةِ لهؤلاء.

وجهتهم الأولى كانت أوروبا، لكن حلمهم توقف في المغرب، والسبب هو أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة في أوروبا لم تعد تؤمن ما يكفي من فرص عمل حتى لأبنائها.

ويرى خبراء المركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا إن المغرب تحول من بلد مصدر للهجرة إلى أرض تستوعب المهاجرين،وقد ساهمت النزاعات والحروب والاضطرابات السياسية في دفع أعداد كبيرة من الأفارقة للهجرة نحو الشمال بحثا عن الأمن والأمان والعمل .

وفي أثناء بحثنا عن مهاجرين من جنوبي الصحراء في شوارع مدينة الرباط وأزقتها، رفض الكثير منهم الظهور على الشاشة أو التحدث إلى الكاميرا بذريعة أن عملهم أو إقامتهم غير مشروعة وأحيانا لأسباب أخرى.

وبحسب جمعيات حقوق الإنسان يتراوح عدد المهاجرين الأفارقة غير الشرعيين القادمين من بلدان جنوبي الصحراء والموجودين حاليا في المغرب ما بين 20 ألف مهاجر و 25 ألفا.

وقد تزايد عدد النازحين الأفارقة من ليبيا إلى الدول المجاورة خلال الأحداث التي رافقت وأعقبت سقوط النظام السابق، وأيضا بسبب الانفلات الأمني الذي عرفته مالي والذي يشكل في رأي بعض الخبراء تهديدا خطرا، إذ بات هؤلاء يؤلفون عصابات منظمة يستفيد منها مهربو المخدرات وتجار السلاح في مناطق عدة.