EN
  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2012

أطفال أندونيسيا هدفا للحملات التبشيرية

تعد شريحة الاطفال المسلمين في اندونيسا من اكثر شرائح المجتمع تاثرا بتنامي ظاهرة الفقر وهم من اكثر الشرائح المستهدفة من قبل الحركات التبشيرية التنصيرية التي تنشط خفية في اندونيسا.

  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2012

أطفال أندونيسيا هدفا للحملات التبشيرية

تعد شريحة الاطفال المسلمين في اندونيسا من اكثر شرائح المجتمع تاثرا بتنامي ظاهرة الفقر وهم من اكثر الشرائح المستهدفة  من قبل الحركات التبشيرية التنصيرية التي تنشط خفية في اندونيسا.

ممثلوا بعض الهيئات الاسلامية يقولون بان عدم توظيف اموال الزكاة بشكل جيد وصحيح ساهم في عدم تمويل البرامج التعليمية والاجتماعية لخدمة هؤلاء الاطفال.

وسط ازدحام المدن وضجيجها لاتوجد آذان تستمع ولاعيون تشاهد هؤلاء الاطفال، انهم اطفال اندونيسيا الضائعين التائهين والمشردين . اوضاعهم المعيشية تختلف كثيرا عن اوضاع الاطفال المسيحيين والصينيين وبقيه شرائح المجتمع الاندونيسي.

 

ابناء الاقليات المسحية والبوذية والصينيين يتلقون عناية خاصة من قبل مؤسساتهم ومراكزهم الدينية فهناك مجال مفتوح امامهم للاطلاع والقراءة ويمارسون شعائرهم الدينية في المقابل لا يجد اطفال المسلمين الرعاية الكافية رغم انهم في معظمهم متمسكين بعقيدتهم  الاسلامية. الكتب المتوفرة ضئيلة و هناك بعض الهيئات الخيرية التي تسعى الى توفير برامج تعليمية وتثقيفية ولكن تعاني من نقص التمويل والدعم المادي.  عميد اكبر مركز اسلامي في شرق آسيا يرجع ذلك الى تنامي ظاهرة الفساد وعدم استخدام اموال الزكاه بشكل صحيح

 

 لفايز فياض عميد مسجد الاستقلال في جاكارتا:" غالبية اطفال اندونيسيا من المسلمين  يقطنون الاحياء الشعبية الفقيرة وهم بحاجة الى رعايه خاصة خصوصا انهم من المستهدفين من قبل بعض الحركات التنصيرية التبشيرية التي تعمل في اندونيسيا علنا وفي الخفاء"

 

أحد المواطنون المسلمون يقول:"تنقصنا اطفال دينية موجهة للاطفال و نحن نريد الاهتمام بهؤلاء البراعم لانهم يشكلون مستقبل وامل اندونيسيا".

قطار الحياة في اندونيسيا يسير والضجيج والازدحام يزداد كل يوم ولحظة فهل يمكننا انقاذ هذه البراعم من الاخطار العديدة التي تحدق بها.