EN
  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2010

mbc: خُمس باكستان أصابها الخراب و15 مليار دولار تكلفة الإعمار

أكدت نشرة MBC أن نحو خُمس البلاد والسكان في باكستان قد أصابهم الخراب، وأن هناك مدنا كاملة أصبحت خاوية تماما خوفا من موجات فيضانات أخرى، فيما يتوقع أن تصل كلفة إعادة إعمار المناطق المنكوبة نحو 15 مليار دولار.

  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2010

mbc: خُمس باكستان أصابها الخراب و15 مليار دولار تكلفة الإعمار

أكدت نشرة MBC أن نحو خُمس البلاد والسكان في باكستان قد أصابهم الخراب، وأن هناك مدنا كاملة أصبحت خاوية تماما خوفا من موجات فيضانات أخرى، فيما يتوقع أن تصل كلفة إعادة إعمار المناطق المنكوبة نحو 15 مليار دولار.

وذكر تقرير لنشرةMBC يوم الاثنين 20 سبتمبر/أيلول 2010، أن هذه الأوضاع دفعت بالأمم المتحدة إلى المطالبة بتوفير ملياري دولار، تم حتى الآن جمع 80% فقط منها.

جاء ذلك ضمن سلسلة التقارير التي تبثها نشرةMBC من باكستان، في محاولةٍ لرصد الأوضاع الإنسانية المأساوية التي خلفتها الفيضانات التي ضربت باكستان منذ شهر، وخلفت وراءها 10 ملايين شخص دون مأوى!

وقال عوض فياض مراسل نشرة MBC إن عشرات الآلاف من الباكستانيين باتوا يعيشون في مخيمات النزوح شمالي شرقي البلاد في إقليم خيبر بختون، بعد كارثة الفيضان الأخيرة.

ويعيش النازحون وسط سخط عارم نتيجة فقْد كل ممتلكاتهم، إضافةً إلى الظلم الذي يشعرون به في ظل التباطؤ والتخاذل العالمي عن توفير أعمال الإغاثة الإنسانية لهؤلاء المشردين، ويطالب النازحون حكومة بلادهم بتوفير التعويضات اللازمة لهم.

وتضم أربعة مخيمات في ضواحي إقليم بيشاور أكثر من مليونين من النازحين والمشردين، وتزداد الصورة سوءا مع مرور الأيام، في ظل طول فترات انتظار جهود الإغاثة، فضلا عن انكماش حجم المساعدات الدولية.

وقال التقرير إن استجابة المجتمع الدولي وبقية المعنيين بعملية تقديم الدعم والإغاثة لباكستان بطيئة للغاية، وهو ما دعا أحد المسؤولين الباكستانيين إلى حثِّ دول العالم على سرعة التجاوب مع الكارثة الإنسانية في باكستان.

وتشير آخر الإحصاءات المتعلقة بكارثة الفيضانات التي ضربت باكستان منذ أكثر من شهر، إلى أن عدد القتلى وصل إلى 1700 شخص، وأكثر من 10 ملايين مشرد، كما دمرت الفيضانات أكثر من مليون و900 ألف منزل، وألحقت الضرر بما يفوق الـ20 مليون شخص بدرجات متفاوتة، وما زالت تهدد السكان بالمجاعة والأوبئة.

كما أن نحو 3 ملايين طفل باتوا مهددين بالإصابة بالأمراض والأوبئة الناتجة عن فقْدهم الاهتمام بالعناية الصحية، وغياب مياه الشرب النظيفة.