EN
  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2010

عمرها 110 أعوام وتمارس أعمال المنزل دون كلل MBC1 : معمرة فلسطينية عاصرت الحكم العثماني.. ولا تذهب للطبيب

"عالمية محمود" معمرة فلسطينية.. كشف تقرير لـmbc1 عن أنها تبلغ من العمر 110 أعوام، وعاصرت الحكم العثماني لفلسطين والحربين العالميتين وكثيرا من الأحداث التاريخية التي مرت بوطنها المحتل. ورغم كبر سنها ما زالت تقوم بالأعمال المنزلية اليومية دون كلل، ويخلو سجلها الطبي من أي مرض.

  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2010

عمرها 110 أعوام وتمارس أعمال المنزل دون كلل MBC1 : معمرة فلسطينية عاصرت الحكم العثماني.. ولا تذهب للطبيب

"عالمية محمود" معمرة فلسطينية.. كشف تقرير لـmbc1 عن أنها تبلغ من العمر 110 أعوام، وعاصرت الحكم العثماني لفلسطين والحربين العالميتين وكثيرا من الأحداث التاريخية التي مرت بوطنها المحتل. ورغم كبر سنها ما زالت تقوم بالأعمال المنزلية اليومية دون كلل، ويخلو سجلها الطبي من أي مرض.

وذكرت نشرة التاسعة مساء يوم الأربعاء 29 سبتمبر/أيلول 2010 على MBC 1 أن المعمرة الفلسطينية عاصرت الحكم العثماني لفلسطين، والانتداب البريطاني، والحكم المصري لقطاع غزة، ومن بعده الاحتلال الإسرائيلي، وفقدت والديها وكل أشقائها.

وأرجعت عالمية خلو سجلها من الأمراض إلى اعتمادها على الطبيعة في مأكلها ومشربها، حيث تقول إنها كانت تأكل البيض وتشرب الحليب ومنتجات الألبان والعسلوأن هذه الأطعمة كانت تحرص على أكلها في وجباتها اليومية.

ويقول أحفادها إن الحاجة عالمية ما زالت تحتفظ في منزلها بأدواتها القديمة كـ"الطاحونة" التي تطحن عليها الحبوب، و"الكانون" الذي تطبخ عليه الطعام، وتمتلك في منزلها أيضا عددا من الأجهزة الكهربائية الحديثة، ولم يمنعها كبر سنها من القيام بأعمالها المنزلية.

وعملت الحاجة عالمية "قابلة" لمدة 30 عاما، فولدت عشرات من النساء الفلسطينيات، وتعاقب عليها الأجيال حتى أصبح اسمها علما في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.