EN
  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2010

MBC1: "التشقر" عادة تقاوم الاندثار في اليمن

تعد عادة التشقر من أهم العادات التي يتصف بها الرجال والنساء في المحافظات الجنوبية والوسطي في الجمهورية اليمنية، كما أنها تعد جزءا من الزيّ الشعبي للرجال والنساء على حد سواء.

تعد عادة التشقر من أهم العادات التي يتصف بها الرجال والنساء في المحافظات الجنوبية والوسطي في الجمهورية اليمنية، كما أنها تعد جزءا من الزيّ الشعبي للرجال والنساء على حد سواء.

وذكرت نشرة MBC الأحد 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 أن عادة التشقر هي أن يضع الرجل والمرأة -على حد سواء- باقة ورد مصغرة فوق رؤوسهم، تضم مجموعة من النباتات العطرية التي تنشر الروائح الطيبة.

وأوضحت تقرير للنشرة أن طاقة المشقر ما هي إلا عبارة عن توليفة متجانسة من النباتات والزهور، وتضعها النساء عادة فوق الأذنين وتتدلى على الخدين كجزء من الزينة المتبعة منذ القدم، في حين يضع الرجال المشقر أعلى العمامة بغرض التطيب.

وتتميز نبتة المشقر بالرائحة الطيبة والمنظر الجميل ، كما أن كثيرا من اليمنيين في المنطقة الجنوبية والوسطى يعتمدون في معيشتهم على بيعها، حيث يخصص أعدادا كبيرة من المزارعين اليمنيين في منطقة عبدان مساحات واسعة من الأراضي لزراعة هذه النباتات.

وعلى الرغم من اندثار عادة التشقر في كثير من المناطق اليمنية، إلا أن بعض المناطق كجبل صبر في تعز، لا تزال تحتفظ بشيء من تلك العادات، إلى جانب الزيّ التقليدي الذي يضفي عليه المشقر تفردا وجمالا.

كما أن أنواع النباتات العطرية والزهور الرائجة يختلف من منطقة إلى أخرى، فبينما تعتبر زهرات الفل المنسقة في عقود متنوعة هي المفضلة لدى المناطق الساحلية، فإن المشقر هو التوليفة الأكثر إثارة للاهتمام في المحافظات الوسطى.