EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2011

MBC1: مهندس فرنسي يقع في غرام بيوت التراث الدمشقية

خميس التراث في المغرب

خميس التراث في المغرب

في عام 1789م تاريخ اندلاع الثورة الفرنسية، أثناء وجود الناس في شوارع باريس ثائرين، كان هناك في دمشق من يفكر برسم الورود ويبدع هذه التحف المعمارية، هكذا أبدى جاك مونليسون -المهندس الفرنسي- إعجابه بالفن الدمشقي وتراثه المعماري في العاصمة السورية، إلى

في عام 1789م تاريخ اندلاع الثورة الفرنسية، أثناء وجود الناس في شوارع باريس ثائرين، كان هناك في دمشق من يفكر برسم الورود ويبدع هذه التحف المعمارية، هكذا أبدى جاك مونليسون -المهندس الفرنسي- إعجابه بالفن الدمشقي وتراثه المعماري في العاصمة السورية، إلى الدرجة التي جعلته يسكن في أحد بيوتها القديمة بعد أن رممه بنفسه.

وقال جاك مونليسون، لنشرة MBC1 السبت 5 مارس/آذار، "الصدفة قادتني إلى دمشق، فأحببت تراثها المعماري، وسكنت أحد بيوتها القديمة بعد أن رممته، بل واستقيت فيها، وصرت أمتهن ترميم التراث المعماري".

ولم يكن المهندس الفرنسي يدري حين اشترى هذا المنزل بأنه يحتوي على معجزة معمارية، لكن مونليسون الذي اشتهر بترميم مشغولات يدوية من السفينة الغارقة (تايتانيكوساعد في إنقاذ سلع من سفينة بحرية غارقة ترجع إلى عهد نابليون، بارع في اكتشاف ما هو غير متوقع.

فعلى الرغم من صغر هذا المنزل مقارنة بالبيوت الدمشقية الكبيرة، فهو يحتوي على كثير من الهندسة والديكور.

وبعد أن قام جاك بعملية ترميم بالمنزل، التي استغرقت 6 أشهر، اكتشف حوائط من الحجر عليها رسوم تشبه الفسيفساء تعود إلى عهد المماليك في القرن الـ16، ونوافذ يعتقد أنها بنيت على شكل البناء الروماني، إضافة إلى رسومات غريبة لا تكون عادة موجودة في رسومات الخشب الدمشقي، كانت جميعها مغطاة بطبقة معتّمة من "الفانيش".