EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2011

MBC1: مجزرة في الزاوية بعد اقتحام دبابات القذافي والثوار يتقدمون غربا

سقط 30 قتيلا يوم السبت 5 مارس/آذار2011م في مدينة الزاوية الليبية، بعد دفع العقيد معمر القذافي بقواته إلى مدينة الزاوية الغربية في محاولة لاستعادة السيطرة عليها مستخدما الأسلحة الثقيلة والدبابات، في

سقط 30 قتيلا يوم السبت 5 مارس/آذار2011م في مدينة الزاوية الليبية، بعد دفع العقيد معمر القذافي بقواته إلى مدينة الزاوية الغربية في محاولة لاستعادة السيطرة عليها مستخدما الأسلحة الثقيلة والدبابات، في الوقت الذي يقول فيه الثوار إنهم سيطروا على المدينة، وإن القوات الموالية للنظام انسحبت.

ونقلت نشرة MBC1 السبت 5 مارس/آذار عن شهود عيان وصفهم ما يجري في مدينة الزاوية بالإبادة الجماعية، بعد مقتل أكثر من 30 قتيلا أغلبهم مدنيين، جراء قصف قوات القذافي للمدينة.

وذكرت مصادر تابعة للثوار أنهم تمكنوا من صد هجوم قوات القذافي ودحره، بعد يوم دامي استيقظ فيه سكان مدينة الزاوية على وقع اشتباكات عنيفة بين كتائب موالية للقذافي، حاولت استعادة السيطرة على المدينة واقتحام صفوف الثوار.

وفي شرق ليبيا، تواترت أنباء عن نجاح الثوار في إسقاط طائرتين حربيتين في منطقة تابعة لبلدة "رأس لانوف"؛ حيث دارت معارك طاحنة بين الكتائب الأمنية والمعارضة وسط تأكيد الأخيرة سيطرتـَها على المنطقة، وزحفها نحو مدينة "سرت" مسقط رأس الزعيم الليبي.

وشيعت "بنغازيمعقلُ الثورة، يوم السبت 5 مارس/آذار، جثمانين قتلى التفجير الذي استهدف مخازن للسلاح على مشارف المدينة، روى ناجون فظاعته.

وارتفعت حصيلة ضحايا التفجيرات، التي وقعت في مستودع للأسلحة بنغازي، إلى سبعة وعشرين قتيلا، في الوقت الذي لم يعرف فيه سبب التفجير.

من ناحية أخرى، قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 191 ألف شخص فروا اليوم من أحداث القصف، فيما يتجه نحو حوالي عشرة آلاف نازح حاليا إلى الحدود المصرية.

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية -في تقرير له- "أن حوالي 191 ألفا و754 شخصا -معظمهم عمال أجانب- غادروا ليبيا حتى اليومبحسب تقارير المنظمة الدولية للهجرة.

وأضاف المكتب "أن 104 آلاف و275 شخصا لجؤوا إلى تونس، ووصل 85 ألفا إلى مصر وأربعة آلاف إلى الجزائرمشيرا إلى أن سيطرة القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي على المعابر الحدودية بين ليبيا وتونس أبطأت تدفق اللاجئين.

وأعلن الدفاع المدني التونسي أنه بدأ سباقا مع الزمن لتجنب كارثة إنسانية، في الوقت الذي يوجد فيه عشرات الآلاف الآخرين لا يزالون عالقين على الحدود الليبية، مع تناقص احتمالات تمكنهم من الخروج منها في وقت قريب.