EN
  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2010

MBC1: فرنسيون يطالبون الجزائريين بطي صفحة الماضي بعد "رجال وآلهة"

فيلم رجال وآلهة الذي يلقي الضوء على اغتيال رهبان عام 1996

فيلم رجال وآلهة الذي يلقي الضوء على اغتيال رهبان عام 1996

أعاد الفيلم الفرنسي "رجال وآلهة" الجدل من جديد حول ملابسات اختطاف واغتيال سبعة رهبان فرنسيين عام 1996م، خلال سنوات العنف والإرهاب في الجزائر.
وطبقا لتقرير نشرة التاسعة على MBC1 الخميس 14 أكتوبر/تشرين الأول، فإن الفيلم الذي أخرجه كزافيي بوفوا -ويعرض حاليا في فرنسا- قد أثار خلافات كبيرة بين الجزائر وفرنسا حول معرفة حقيقة ما جرى لهؤلاء الرهبان.

  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2010

MBC1: فرنسيون يطالبون الجزائريين بطي صفحة الماضي بعد "رجال وآلهة"

أعاد الفيلم الفرنسي "رجال وآلهة" الجدل من جديد حول ملابسات اختطاف واغتيال سبعة رهبان فرنسيين عام 1996م، خلال سنوات العنف والإرهاب في الجزائر.

وطبقا لتقرير نشرة التاسعة على MBC1 الخميس 14 أكتوبر/تشرين الأول، فإن الفيلم الذي أخرجه كزافيي بوفوا -ويعرض حاليا في فرنسا- قد أثار خلافات كبيرة بين الجزائر وفرنسا حول معرفة حقيقة ما جرى لهؤلاء الرهبان.

وذكر التقرير أن معظم المواطنين الفرنسيين؛ الذين تم استطلاع آرائهم في هذا الموضوع، يريدون طيّ صفحة الماضي الأليم، وفتح صفحة جديدة من التعاون بين البلدين والشعبين.

ويلقى الفيلم إقبالا جماهيريا كبيرا من الفرنسيين وغيرهم، كما أن النقاد أشادوا به في مهرجان كان السينمائي، ووصفوه بأنه فيلم قوي في شكله ومضمونه، وطريقة إخراجه جيدة من حيث التعرض للأيام الأخيرة التي قضاها الرهبان الفرنسيون السبعة في دير تبحرين في ولاية المدية في الجزائر.

ويرجع السبب في إنتاج الفيلم إلى ظهور معلومات جديدة كشفها جنرال فرنسي متقاعد، تشكك في الرواية الرسمية الجزائرية التي اتهمت الجماعات الإسلامية المسلحة باختطاف الرهبان السبعة ثم اغتيالهم.

ولم يستبعد الفيلم تورط جهات تابعة للجيش الجزائري في قتلهم، باستخدام طائرة مروحية قتلتهم، ومختطفيهم في جبال ضاحية تبحرين.

وكشف الفيلم النقاب عن قضية جوهرية أخرى لا تقل أهمية عن سابقتها، وهي أن الطرفين المتناحرين فيما عرف بأزمة الجزائر، استخدما الدين لتحقيق مآرب سياسية، وأدخلا الجزائر في أزمة ودوامة حرب أهلية لا تزال تدفع ثمنها حتى الآن.

وتطالب فرنسا السلطات الجزائرية بتوفير كل الوثائق والمعلومات للعدالة الفرنسية للوصول إلى الحقيقة، بينما تصر الجزائر على تورط الجماعات المسلحة في ارتكاب الجريمة.