EN
  • تاريخ النشر: 22 فبراير, 2011

MBC1: فتوى تدعو إلى التمرد على القذافي.. وموسى يطالب بوقف العنف

أصدرت مجموعة من رجال الدين الليبيين، فتوى بأن التمرد على القيادة الليبية بكل وسيلة ممكنة، فرض عين على كل ليبي.

وطالب عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية بوقف العنف في ليبيا، قائلاً إن مطالب الشعوب العربية بالإصلاح والتطوير والتغيير أمر مشروع.

أصدرت مجموعة من رجال الدين الليبيين، فتوى بأن التمرد على القيادة الليبية بكل وسيلة ممكنة، فرض عين على كل ليبي.

وطالب عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية بوقف العنف في ليبيا، قائلاً إن مطالب الشعوب العربية بالإصلاح والتطوير والتغيير أمر مشروع.

جاء ذلك بعدما وصلت الاحتجاجات المناهضة للنظام إلى العاصمة الليبية طرابلس للمرة الأولى، وسقط خلالها عشرات القتلى بأيدي قوات الأمن.

وذكر تقرير نشرة التاسعة، الاثنين 21 فبراير/شباط 2011، أن الاتحاد الدولي لروابط حقوق الإنسان؛ أكد سقوط مدن في أيدي المحتجين؛ بينها بني غازي وسرت، بعد أيام من اضطرابات عنيفة في المنطقة الشرقية.

وأدان بيان مشترك لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، قمع الاحتجاجات المناهضة للنظام الليبي. وقال "وليام هيج" وزير الخارجية البريطاني: "نطالب بفتح تحقيق في الأحداث التي شهدتها بني غازي والمدن الشرقية الأخرى، ومحاسبة المتسببين بها".

كما شرعت دول وشركات عدة في إجلاء رعاياها من ليبيا، خصوصًا مدينة بني غازي مهد الثورة، كما تتحرك واشنطن لخفض وجودها الدبلوماسي هناك.

وعرض التليفزيون الليبي، في وقت لاحق، صورًا لمناصري النظام بطرابلس وهم يهتفون بحياة زعيمهم.