EN
  • تاريخ النشر: 26 فبراير, 2011

شبهه بهتلر واستبعد قدرته على توزيع السلاح MBC1: شلقم يتهم القذافي بخداع العالم وجلب أطفال دور الرعاية لاستماع خطابه

شلقم يستنجد بالعالم لإنقاذ شعبه

شلقم يستنجد بالعالم لإنقاذ شعبه

في مشهد مؤثر، انضم عبد الرحمن شلقم -المندوب الليبي في مجلس الأمن- رسميا أمس الجمعة إلى المتظاهرين المطالبين بتنحي العقيد القذافي عن السلطة في ليبيا، وبدا التأثر على وجه شلقم إلى حد بكائه، مترجيا العالم بإنقاذ بلاده، فيما أقبل عليه المندوبون الدوليون لتحيته على موقفه ومواساته.

في مشهد مؤثر، انضم عبد الرحمن شلقم -المندوب الليبي في مجلس الأمن- رسميا أمس الجمعة إلى المتظاهرين المطالبين بتنحي العقيد القذافي عن السلطة في ليبيا، وبدا التأثر على وجه شلقم إلى حد بكائه، مترجيا العالم بإنقاذ بلاده، فيما أقبل عليه المندوبون الدوليون لتحيته على موقفه ومواساته.

وقال شلقم -في جلسة علنية في الأمم المتحدة- "إن القذافي خرج يخطب أمام أطفال خرجوا بهم من دور الرعاية، والجنود ألبسوهم زيًا مدنيًافي إشارة إلى الخطاب الذي ألقاه الزعيم الليبي في الساحة الخضراء، وسط طرابلس".

ونقلت نشرة MBC1 يوم السبت 26 فبراير/شباط 2011م عن شهود عيان قولهم: إن مرتزقة فتحوا النار على متظاهرين كانوا يشيعون جنازة ضحايا الجمعة، فيما أشارت صحيفة قورينا الليبية، إلى أن العشرات قتلوا غرب البلاد نتيجة إطلاق النار عليهم بواسطة طائرات.

وندد شلقم بإصرار القذافي على البقاء في السلطة قائلا "أمِنْ أجل المجد يقوم القذافي بكل هذا؟على خلفية القمع الذي يمارس ضد المعارضين للنظام، وتساءل مستنكرا "هل الطفل الذي عمره ستة أشهر من أتباع بن لادنفي إشارة إلى الصور التي تظهر طفلا ضحية للقصف الذي استهدف بنغازي، مشبها معمر القذافي ببول بوت وأدولف هتلر.

واستبعد شلقم ما هدد به القذافي بفتح مخازن السلاح في ليبيا قائلا: "لن يوزع القذافي السلاح على شعبه وعلى القبائل؛ لأن السلاح سيستخدم ضدهمطالبا بقرار أممي سريع في ما يتعلق بما يحدث في بلاده.

وقال بلهجة طغى عليها التأثر الشديد "انقذوا ليبيا تجنبا لمزيد من إراقة الدماء، والمجازر من فضلكم تبنوا قرارا شجاعا".

واشتد الضغط على النظام الليبي على المستوى الدبلوماسي في اليوم الثاني عشر للتمرد، وقال رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو بيرلوسكوني الذي تعرض للنقد بسبب علاقته بالقذافي، "يبدو أن القذافي لم يعد يسيطر على الوضع" في ليبيا.

ووقع الرئيس باراك أوباما مرسوما جمد بمقتضاه أصول وممتلكات العقيد القذافي وأربعة من أبنائه في الولايات المتحدة.

واعتبر أوباما أن "نظام معمر القذافي انتهك القوانين الدولية، وأبسط القواعد الأخلاقية، ولا بد من تحميله المسؤولية".

وسيطرت المعارضة المسلحة على المنطقة الشرقية؛ حيث توجد مواقع نفطية، وبدأت تقيم إدارة جديدة، في الوقت الذي قال فيه شهود عيان إنهم سمعوا دوي إطلاق النار في أنحاء متفرقة من طرابلس.