EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2010

MBC1: أسرة سعودية تعيش مع التماسيح والثعابين.. لتأمين لقمة العيش

هواية غريبة تحولت إلى مصدر للقمة العيش لأصحابها، إذ تتعايش عائلة سعودية مع زواحف سامة وخطيرة تحت سقف منزل واحد، وتعتبرها العائلة السعودية أليفة، بينما يتخوف أهل الحي من وجود هذه الزواحف السامة في منزل جارهم.

  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2010

MBC1: أسرة سعودية تعيش مع التماسيح والثعابين.. لتأمين لقمة العيش

هواية غريبة تحولت إلى مصدر للقمة العيش لأصحابها، إذ تتعايش عائلة سعودية مع زواحف سامة وخطيرة تحت سقف منزل واحد، وتعتبرها العائلة السعودية أليفة، بينما يتخوف أهل الحي من وجود هذه الزواحف السامة في منزل جارهم.

وقال جلال -رب هذه الأسرة الذي يهوى تربية الزواحف الخطيرة-: إن أول ثعبان أمسكه في حياته كان في عام 1402هـ، ومن ثم بدأت رحلته مع الزواحف الخطيرة قبل نحو 3 عقود، ليتحول الأمر معه إلى هوايته المفضلة، حسبما ذكرت نشرة MBC يوم الإثنين 27 ديسمبر/كانون الأول 2010.

ومع توالي السنوات تحولت هوايته في تربية الزواحف الخطيرة إلى حرفة، حيث أصبح جلال من أرباب العروض الخطيرة على المسارح في المملكة السعودية، بل إنه ورث هذه الهواية لأبنائه واحدا تلو الآخر، رغبة في استمرار هذه المهارة في العائلة.

ويضم منزل جلال مختلف الأنواع من الزواحف من ثعابين وعقارب بمختلف الأشكال وتماسيح من مختلف الأحجام، وكلها تقطن معه في منزله بأحد أحياء مدينة جدة، ما أثار ريبة جيرانه في بداية الأمر، إلا أنهم انتهى بهم الأمر إلى الثقة في مهارة جارهم.