EN
  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2010

MBC 1: صفحات القادة العرب على فيس بوك وسيلة للتواصل يديرها معجبون

صفحات الملوك والرؤساء العرب على الموقع الاجتماعي الشهير "فيس بوك" وسيلة جيدة للتواصل بين القادة والشعب؛ إلا أنها لم تكتمل في مجملها بعد، ويديرها بعض المعجبين. هذا ما انتهى إليه تقرير لنشرة MBC مساء الإثنين 20 سبتمبر/أيلول 2010.

  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2010

MBC 1: صفحات القادة العرب على فيس بوك وسيلة للتواصل يديرها معجبون

صفحات الملوك والرؤساء العرب على الموقع الاجتماعي الشهير "فيس بوك" وسيلة جيدة للتواصل بين القادة والشعب؛ إلا أنها لم تكتمل في مجملها بعد، ويديرها بعض المعجبين. هذا ما انتهى إليه تقرير لنشرة MBC مساء الإثنين 20 سبتمبر/أيلول 2010.

التقرير أوضح أنه على الرغم من أن معظم الملوك والرؤساء العرب لديهم حسابات خاصة على فيس بوك، ومواقع شخصية على الإنترنت؛ إلا أن التواصل بينهم وبين متصفحي هذه المواقع لا يزال بطيئا جدا.

وأشارت نشرة MBC 1 إلى أن معظم هذه المواقع والصفحات الإلكترونية للملوك والرؤساء العرب أسسها معجبون، وتضم في غالبيتها صورا وأخبارا عن رأس الدولة، ومن بين هذه المواقع، وجود أكثر من موقع يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ويضم صورا ومعلومات عن خادم الحرمين، وليس لهذه المواقع أية صلة بالقصر الملكي السعودي.

ويحاول كثير من الناس التواصل مع العاهل السعودي الملك عبد الله عبر هذه المواقع، ويكون موضوع التواصل دائرا في الغالب حول طلب المساعدة، وأحيانا حول الاستفسار عن قضية تتعلق بالشأن العام.

وفي المقابل هناك مواقع رسمية كتلك الخاصة بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني التي تحتوي على نافذة لاستقبال الملاحظات، والتساؤلات، ولكن لا يمكن الاطلاع على محتواها.

أما الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي فتتميز صفحته بعرض رسائل الزوار الموجهة إليه، بحسب التقرير.

وعلى الرغم من أن هذه المواقع تشكل وسيلة للتواصل بين القادة والناس؛ إلا أن البعض يسيء استخدامها، أو يتجاوز القوانين المرعية عن جهل بها أحيانا.

وعلى سبيل المثال؛ استدعى الأمن العام اللبناني ثلاثة من الشباب على خلفية تعليقات وجهوها إلى الرئيس اللبناني ميشيل سليمان على فيس بوك، وذلك بعد تجاوز هذه التعليقات القوانين التي تمنع التهجم على شخص رئيس الجمهورية.

وفي النهاية تشكل المواقع المُشار إليها نافذة لمواطنين يعتبرون أن من حقهم معرفة بعض تفاصيل حياة قادتهم، والتواصل معهم عبر الوسائل الإلكترونية، والحصول منهم على إجابات لاستفساراتهم.. لكنها نافذة تحتاج إلى مزيد من الدعم والاهتمام.