EN
  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2010

اعتبرها رسالة للتقريب بين الشعوب MBC: سوري ينحت تاريخ العالم على صخرة تزن 117 طنا

قام نحات سوري، لم يدرس النحت ولم يكمل تعليمه، بتجهيز منحوتة ضخمة خلال سنوات تحمل اسم حوار الحضارات، قد توصله إلى العالمية.

  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2010

اعتبرها رسالة للتقريب بين الشعوب MBC: سوري ينحت تاريخ العالم على صخرة تزن 117 طنا

قام نحات سوري، لم يدرس النحت ولم يكمل تعليمه، بتجهيز منحوتة ضخمة خلال سنوات تحمل اسم حوار الحضارات، قد توصله إلى العالمية.

وذكر تقرير لنشرة أخبار MBC الخميس، 22 يوليو/تموز، أن النحات إبراهيم أبا زيد جس منحوتته على صخرة بازلتية تزن أكثر من 117 طنا، ما زال يعمل عليها بأدواته اليدوية لينقش رسالة حب وسلام على البازلت.

ويكشف إبراهيم أبا زيد "ابن مدينة درعا" أن المنحوتة عبارة عن أكبر كتاب تاريخ في العالم منذ نزول آدم على الأرض، بحيث يحمل كل الحضارات.

وتجسد المنحوتة قصة الخلق من سيدنا إبراهيم عليه السلام وحتى خاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام؛ حيث تعرض قصة سفينة نوح عليه السلام وبعد العودة إلى الكعبة، ثم قصة قوم ثمود وحضارة الأنباط ومدائن صالح لتصل إلى الحضارات كافة.

ويوضح إبراهيم الهدف من المنحوتة، قائلا "إنها رسالة حب وسلام، فهي جمع للحضارات، لأن آدم وحواء والدا جميع البشرية، فلما الغزوات والحروب، ما دام أن جذورنا وأجدادنا واحد".

أبا زيد الذي لم يكمل تعليمه ولا يعرف الكثير من تقسيمات العالم الجيوسياسية، دفعته مشاهد القتل والتدمير التي يراها عبر الفضائيات -كما يقول- لمزيد من الحماس في إيصال منحوتته أو رسالته "الحب والسلام" إلى العالم.