EN
  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2010

عائلتها نفت تمويل حزب الله اللبناني لريما فقيه MBC: رقصة مثيرة تهدد أول ملكة جمال مسلمة بفقدان لقبها بأمريكا

بعد ساعات من تتويجها، غزت صور رقصة مثيرة لريما فقيه -أول مسلمة تفوز بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية- مواقع الإنترنت، الأمر الذي قد يهددها بفقدان لقبها.

  • تاريخ النشر: 18 مايو, 2010

عائلتها نفت تمويل حزب الله اللبناني لريما فقيه MBC: رقصة مثيرة تهدد أول ملكة جمال مسلمة بفقدان لقبها بأمريكا

بعد ساعات من تتويجها، غزت صور رقصة مثيرة لريما فقيه -أول مسلمة تفوز بلقب ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية- مواقع الإنترنت، الأمر الذي قد يهددها بفقدان لقبها.

في الوقت نفسه، تعرضت ريما فقيه لحملة من الانتقادات من قبل أمريكيين ربطوا بين أصلها اللبناني وبين حزب الله، وهو ما نفته عائلتها، في تصريحات خاصة لـ نشرة التاسعة على MBC1.

وذكر تقرير خاص للنشرة أعدته مريم بلحاج صالح الثلاثاء الـ 18 من مايو/أيار الجاري، أن مواقع إنترنت أمريكية نشرت صورا فاضحة لـ"ريما" تعود لعام 2007، وهي ترقص بشكل مثير في مسابقة على خشبة أحد النوادي الليلية في ولاية ديترويت الأمريكية وحولها مشجعات.

وغداة نشر الصور اتصلت اللجنة المكلفة بإعداد مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة بالجهة التي أشرفت على تنظيم المسابقة، وطلبت صورا أضافية، الأمر الذي يهدد ريما بفقد لقبها.

كانت ملكات جمال قد فقدن لقبهن بعد انتهاء المسابقة؛ فقد خسرت كيتي ريز -ملكة جمال الولايات المتحدة 2007- لقبها بعد أن ظهرت صور مثيرة لها على مواقع الإنترنت. كما فقدت كاري بريجن -ملكة جمال عام 2009- اللقب بعد أن أدلت بتصريح ضد زواج الشاذين جنسيًّا.

في الوقت نفسه، ذكر تقرير النشرة أن ريما أول عربية ومسلمة تفوز بلقب ملكة جمال أمريكا، لقيت احتجاجا من بعض الأمريكيين، وذلك على رغم الترحيب الواسع الذي حظيت به في مختلف وسائل الأعلام.

وبالغت الانتقادات من بعض المراقبين الأمريكيين، حتى ربطوا بينها وحزب الله اللبناني، وذلك بسبب جذور ريما التي تعود إلى جنوب لبنان، الذي يهيمن عليه حزب الله.

وزعم مراقبون أمريكيون أن حزب الله موّل ريما لتفوز بهذا اللقب، متجاهلين طبيعة الحزب الأيدلوجية والدينية التي ترفض مثل هذه المسابقات أصلا.

في المقابل، نفت عائلة ملكة الجمال أمريكا في لبنان أية علاقة لابنتهم بالسياسة من قريب أو من بعيد.

وفي "صريفا" القرية الهادئة جنوب لبنان؛ حيث ولدت ريما، قالت شقيقتها رنا الفقيه لنشرة MBC "دائما ريما تتذكر أصلها وجذورها، ودائما تقول إنها فخورة بأنها من جنوب لبنان، وهي ليست لها علاقة بأي طرف سياسي، وهي فتاة عادية تحب الحياة والجمال".

هذه ليست المرة الأولى التي تفوز فيها مسلمة بجائزة جمال في الغرب، ففي عام 2009، فازت جوليات بوبايا بلقب ملكة جمال بيكاردي، وهي إحدى المقاطعات الفرنسية. وفي عام 2006، فازت حماسا كوشتياني بلقب ملكة جمال إنجلترا.

وريما فقيه استقرت في ولاية ميتشجان، بعد أن هاجرت عائلتها وهي طفلة من بلدة صريفا اللبنانية إلى الولايات المتحدة. وتخرجت في كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال من جامعة ميتشجان، وتنوي التخصص بالقانون بعد تسليمها التاج لملكة أخرى العام 2011. وهي تعشق السفر والرقص. وستمثل ريما الولايات المتحدة في مسابقة ملكة جمال الكون المقبلة.