EN
  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2010

يصفون الدواء دون فحص طبي للمريض MBC: جدل في بريطانيا حول ظاهرة "أطباء الإنترنت"

العلاج عبر الإنترنت ظاهرة تغزو بريطانيا

العلاج عبر الإنترنت ظاهرة تغزو بريطانيا

تنشط -بشكل مطرد في بريطانيا- ظاهرة علاجية تعرف بـ"طبيب على الإنترنت"؛ حيث ينصح الطبيب مريضه بتناول أدوية محددة بعد الاستماع إلى الأعراض التي يشكو منها ودون الحاجة لتوقيع الكشف الطبي.
الظاهرة انطلقت عبر موقع إلكتروني أسسه الدكتور توماس فان إفري عام 2002م، الذي

  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2010

يصفون الدواء دون فحص طبي للمريض MBC: جدل في بريطانيا حول ظاهرة "أطباء الإنترنت"

تنشط -بشكل مطرد في بريطانيا- ظاهرة علاجية تعرف بـ"طبيب على الإنترنت"؛ حيث ينصح الطبيب مريضه بتناول أدوية محددة بعد الاستماع إلى الأعراض التي يشكو منها ودون الحاجة لتوقيع الكشف الطبي.

الظاهرة انطلقت عبر موقع إلكتروني أسسه الدكتور توماس فان إفري عام 2002م، الذي تشرف عليه لجنة مراقبة جودة العناية الطبية، وعلى هذا الموقع يمكن للشخص أن يجري اتصالا بعدد كبير من الأطباء المسجلين فيه.

ويقوم المريض بإبلاغ الطبيب الأعراض التي يعاني منها قبل أن يسأله الأخير حول بعض الاستفسارات ثم يصف له الدواء المناسب، دون تحمل مشقة زيارته في العيادة.

ويصف البعض هذه الظاهرة بالطبيب المحلي في القرن الحادي والعشرين، ووفقا لتقرير نشرة أخبار MBC 29 يوليو/تموز 2010؛ فإن طلبا عاجلا على قمة هذا الموقع على شاشة الكمبيوتر موجهة مباشرة إلى الطبيب، يأتي الجواب عنها على الفور دون معاينة مباشرة.

ويعلق مؤسس الموقع على الظاهرة قائلا "في مجال الرعاية على الإنترنت، يمكن للمريض الحصول على الرعاية الطبية في الحال ومن دون أي تأخير".

لكن أمام انتشار هذه المواقع، برز تخوف كبير من المخاطر المترتبة على صحة المواطن، خاصة أن المعاينة التي يخضع لها تتم دون فحص طبي عيني ودون معرفة الطبيب لتاريخ المريض.

ويعترض د. ريتشارد فوتري، عضو الجمعية الطبية البريطانية على هذا النمط العلاجي الجديد قائلا "هناك عدد من المواقع السيئة أو التي تعطي معلومات يمكن أن تكون خطيرة.. هناك قلق أيضًا من مدى معرفة الطبيب الشخص الذي يطلب منه المساعدة، فهل يمكن التأكد من أن الشخص يصف بشكل دقيق ما يعاني منه؟".

وفي الوقت الذي يتوقع فيه أن تشهد المعاينات الطبية على الإنترنت طفرة كبيرة، نصحت الجمعية الطبية البريطانية المواطنين باختيار المواقع المرخصة والمشرف عليها من قبل الجهات المختصة؛ لأن بعضها لا يتمتع بسمعة حميدة.