EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2010

90 لحنا لـ"أول ملحنة في الشرق الأوسط"

بلغت مؤلفات الملحنة السودانية أسماء حمزة، 90 لحنا، وقد منحت MBC أسماء لقب أول ملحنة في الشرق الأوسط عام 2002م.

  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2010

90 لحنا لـ"أول ملحنة في الشرق الأوسط"

بلغت مؤلفات الملحنة السودانية أسماء حمزة، 90 لحنا، وقد منحت MBC أسماء لقب أول ملحنة في الشرق الأوسط عام 2002م.

وبحسب جلال شهدا -مقدم نشرة الخميس الـ29 من يوليو/تموز 2010م- فإن أسماء ولدت بموهبة العزف على العود.

تقول أسماء لـ "تسابيح مبارك" -مراسلة MBC في الخرطوم-: بدأت التلحين عام 1955، لكني بدأت العزف على العود منذ عام 1948، وأول لحن لي كان لقصيدة بعنوان "ياعيوني" من ديوان "ليالي الملّاح التائه" للشاعر المصري على محمود طه، وفي ذاك الوقت لم يكن في بالي أنني قد أصبح ملحنة، أو أن يكون لي مستمعون.

وتضيف: في عام 2002 -وفي ديسمبر/كانون الأول تحديدا- اتصلت بي بنت عمي، وهي تبكي تزف لي خبر اختيار MBC لي كأول ملحنة في الشرق الأوسط.

وكانت مجموعة المبادرات النسائية في الثانية قد كرمت "حمزة"–خلال الشهر الجاري، من يوليو/تموز- ضمن نشاط منتدى الرائدات الدوري، وخلال الحفل قدمت أسماء شهادتها عن الفنون عبر المراحل التاريخية المختلفة، ونماذج حية بأصوات مطربين من إنتاجها.

وفي حوار صحفي -أجري معها مؤخرا- أكدت أسماء حمزة أنها تأثرت بالفن المصري في بداية شبابها، وأوضحت: كنت مولعة جدًّا بالأفلام المصرية الغنائية لشادية وعبد الوهاب وعبد الحليم حافظ. وكنت أستمع لكل حفل تقيمه أم كلثوم بداية كل شهر في الإذاعة. وقد تأثرت بـ"الست" لدرجة الوله، فقد كانت تستحوذ على كلّ مشاعري. وأكره أيّ انتقاد يوجه لها، حتى من الأسرة. وكثيرًا ما كنت أذهب إلى ركن بعيد في المنزل لأستمع لغنائها حتى الثالثة صباحًا. وأعتقد أن ثقافتنا تشكلت من خلال كل ما نقرأه من القاهرة، كتب وروايات الهلال وآخر ساعة والكواكب. وفي عام 1964م ذهبت خصيصًا لحضور حفل لأم كلثوم بالقاهرة، وقابلتها، وأبديت إعجابي بها، وكذلك عند زيارتها إلى السودان. وأحتفظ لها بصورة شخصية أهدتني إياها مع توقيع لها على الصورة. وأعتبر جمال عبد الناصر مثالًا للبطل العربي وبطل القومية العربية.

ورثت واقع التلحين حاليا، قائلة: "أصبح الفنانون يقومون بمهمة كتابة الشعر والتلحين والأداء. وتقبل منهم كل الأعمال التي يقدمونها، فأصبح الفنان غير محتاج للملحنين. ولا يعترف بمبدأ القاعدة والأساس والبنيان والتدرج، فكل فنان يسمع بأن صوته جميل يكتفي بالأورج ليغني، فأضحت الساحة عبارة عن شريط مكرر وفنان يقلد نفس الفنان، ما جعل التلحين مهمّشًا. ولكن أستثني من ذلك بعض المطربين الشباب الجادين، الذين وضعوا بصمتهم وسيظلون يسيرون بشكل مؤسس، سواء عن طريق كلية الموسيقى أو بفطرتهم المقبولة لدى الناس. وقد حاولت عرض بعض الأعمال التي تتناسب مع بعض الفنانين عدة مرات، ولما لم يتجاوبوا معها توقفت عن عرضها. ولديّ ألحان مسجلة عديدة، ولكن من استمرأ هذه المسألة لن يبحث عن ألحان".