EN
  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2010

85% نسبة الطلاق في المجتمع الموريتاني

المرأة الموريتانية تحتفل بطلاقها من زوجها

المرأة الموريتانية تحتفل بطلاقها من زوجها

سجلت إحصائيات حديثة ارتفاع نسبة الطلاق في المجتمع الموريتاني إلى 85%، ما دفع كثيرا من المنظمات الاجتماعية والجهات المعنية إلى سرعة التدخل لتحليل الظاهرة وإيجاد العلاج المناسب لها، في ظل خطورتها الكبيرة على استقرار المجتمع.

سجلت إحصائيات حديثة ارتفاع نسبة الطلاق في المجتمع الموريتاني إلى 85%، ما دفع كثيرا من المنظمات الاجتماعية والجهات المعنية إلى سرعة التدخل لتحليل الظاهرة وإيجاد العلاج المناسب لها، في ظل خطورتها الكبيرة على استقرار المجتمع.

وقال أحمد ولد الطالب مراسل MBC من موريتانيا، في نشرة يوم الأحد 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2010- إن الطلاق في المجتمع الموريتاني تحول إلى ظاهرة، ما حرك منظمات المجتمع المدني والأهلي لدراستها.

وأكدت خديجة بنت أحمد من رابطة النساء المعيلاتأنهم يحاولون مساعدة الأسر الموريتانية التي تواجه مشكلات معينة للتغلب عليها، تجنبا للجوء إلى الطلاق كحل من وجهة نظر هذه الأسر.

وأشارت النشرة إلى أن 37% من أطفال الشوارع في موريتانيا هم ضحايا انفصال الوالدين.

وتكاد المرأة الموريتانية أن تكون الوحيدة التي تحتفل بطلاقها من زوجها، عبر طقوس تختلف بحسب الطبقة الاجتماعية والمستوى المادي لأهل المطلقة، فمنهن من يقمن حفلاً أشبه بالعرس، وأخريات يكتفين باستقبال الصديقات والقريبات، بينما الغالبية، وخاصة الفقيرات، يحتفلن في وسط عائلي ضيق.

وتعرف عملية احتفال المرأة الموريتانية بطلاقها باسم "التحراش" أو "التعركيبكما يطلق عليها البعض "التعراظوهو أسلوب لدعم المطلقة ورفع معنوياتها وتأييدها في قرار الانفصال عن الزوج، ورفع معنوياتها.

وأشارت دراسة موريتانية رسمية إلى أن 18% من النساء المطلقات تزوجن أكثر من 6 مرات، بينما بلغت نسبة المطلقات اللواتي تزوجن بعد طلاقهن الأول 72.5%، في حين تزوج نسبة 20% من المطلقات مرتين بعد طلاقهن الأول، ونسبة 12% ثلاث مرات، ونسبة 6% أربع مرات.