EN
  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2010

80 % من المباني المتضررة في جدة غير صالحة للسكن

انتهت لجنة سعودية من رصد أضرار كارثة السيول التي ضربت مدينة جدة الساحلية في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأدت إلى مقتل حوالي 113 شخصا، وتشريد مئات من الذين

  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2010

80 % من المباني المتضررة في جدة غير صالحة للسكن

انتهت لجنة سعودية من رصد أضرار كارثة السيول التي ضربت مدينة جدة الساحلية في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأدت إلى مقتل حوالي 113 شخصا، وتشريد مئات من الذين تهدمت مساكنهم بفعل قوة السيول.

وقد ذكر العميد محمد بن عبدالله القرني -مدير المركز الإعلامي بالدفاع المدني- أن لجنة مشتركة من وزارتي المالية والداخلية انتهت من عمل تقرير يرصد الأضرار التي تعرض لها أكثر من 4 آلاف منزل في جدة.

وفي نشرة التاسعة يوم الثلاثاء الـ 5 من يناير/كانون الثاني على MBC1 استعرض بدر الشريف آثار الكارثة في أحياء قويزة والصواعد والحرازات التي كانت أول المستقبلين لسيل جدة العرم الذي عبرها للأحياء المجاورة لها، حاملًا معه منها مئات الشهداء وآلاف المساكن المهدمة والخسائر المادية من مركبات وغيرها.

في غضون ذلك قامت عشرون لجنة للدفاع المدني بالكشف على المساكن والأضرار على ثلاث مراحل؛ حيث رصدت المرحلة الأولى 11799 عقارًا متضررًا و10913 مركبة.

وفي المرحلة الثانية رصدت اللجان 80 % من المساكن غير الصالحة للسكن بأكثر من 5000 مسكن متضرر لم ينج منها سوى 913 مسكنا فقط قابلا للسكن. أما المرحلة الثالثة فلا يزال العمل جاريًا فيها لترصد حتى اللحظة 35 % من المنازل المتضررة.

الجدير بالذكر أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، كان قد أمر في مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي بتشكيل لجنة مختصة للتحقيق وتقصي الحقائق في أسباب فاجعة السيول، التي طالت أنحاء من مدينة جدة، وتحديد مسؤولية كل جهة حكومية أو أيّ شخص ذي علاقة بها.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين أمرا ملكيّا حدد فيه اللجنة التي يرأسها أمير منطقة مكة المكرمة، التي خولها حق استدعاء أيّ شخص أو مسؤول ومساءلته عند الاقتضاء، كما أمر خادم الحرمين بصرف مليون ريال لكل شهيد غرق في سيول جدة، وتعويض المتضررين في ممتلكاتهم.

على جانب آخر كشف المهندس إبراهيم كتبخانة -وكيل أمين جدة للتعمير والمشاريع- عن اعتماد مشروع جديد لإعادة بناء طريق مكة القديم من الكيلو 8 حتى بلدية أم سلم مرة أخرى، بنحو 20 مليون ريال، بعد الضرر الكبير الذي أصابه جراء الأمطار.

وأوضح وكيل الأمين أنه تم اعتماد نحو 3 مشروعات جديدة لتصريف سيول الأمطار في الطريق بنحو 87 مليون ريال، عبر إمداده بأنابيب تصريف بمساحة 2.5 متر، ستسهم في تخفيف الضرر عن تلك المنطقة التي دائما ما تتأثر جراء الأمطار.