EN
  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2009

75 فنانا عراقيا يعرضون في عمان أحاسيس أهل الفرات

بعد سنين من الشتات تجمع أكثر من 75 فنان ونحات عراقي في العاصمة الأردنية عمان، حاملين العراق في إبداعاتهم، مجسدين إحساسهم بها برسومات وتماثيل كل منها يروي بلاد الرافدين بريشة و"أزميل".

بعد سنين من الشتات تجمع أكثر من 75 فنان ونحات عراقي في العاصمة الأردنية عمان، حاملين العراق في إبداعاتهم، مجسدين إحساسهم بها برسومات وتماثيل كل منها يروي بلاد الرافدين بريشة و"أزميل".

من داخل قاعة المعرض قدم الزميل عماد العضايلة صورة بانورامية لإبداعات الفنانين العراقيين التي استحضرت روح العراق التي استطاعت أن تجمع أبناءها على لغة فن واحدة خارج حدوده.

يقول إبراهيم العبدلي -رسام عراقي ومنسق المعرض الفني–: إن كل العراقيين من مختلف الأقطار العربية والأجنبية شاركوا في المعرض الذي يهدف إلى جمع شمل أبناء الرافدين. بينما ذكرت أمل الصندوق -فنانة تشكيلية عراقيةأن المعرض يضم لوحات متعددة، تعبر كل واحدة منها عن جزء من الوطن العراقي.

داخل أروقة المعرض يمكن للزائر التعرف بسهولة على لوحات وتماثيل كست الجدران وعبقت بغداديتها أروقة مكان ضم 75 فنانا ونحاتا عراقيا أرجعوا أهلهم ممن تغرب معهم إلى أيام مضت وعاد نبضها حيا في فنهم.

وهو ما تحقق بشكل كبير؛ حيث حظي المعرض بإقبال واسع من الحضور الذي أشاروا لكاميرا التاسعة مساء على قناة MBC1 يوم الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين أول، إلى أن المعرض مثّل فرصة مهمة للتعرف على فناني العراق العظماء.

من جانبهم عرض فنانو العراق مدارس فنية مختلفة، راسمين تارة على الورق وتارة حافرين على تماثيل وحدتهم بخط عريض، متذكرين مدرسة العراق، وصدى صوت يقول إن الوحدة هي من تستحق أن تتربع، موثقة أولى صفحات فن أهل العراق.