EN
  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2009

7 مليارات ريال لتطوير قبلة المسلمين

سنوات قليلة تفصلنا عن مشاهدة مكة المكرمة مرتدية حلتها الجديدة ذات الطابع العصري، حيث بدأ العمل على مشروع تطوير المدينة منذ عامين، ويحمل المشروع العديد من الخطط التنموية بدا من المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي، ومرورا بالمشاعر المقدسة والمناطق العشوائية المحيطة بمكة والتي تمثل أكثر من 25% من مساحتها، لتتوج هذه الخطط التطويرية بمشروع مكة الكبرى وإنشاء 4 مداخل رئيسة لمكة، ولأول مرة سيتم إنشاء قطار يربط المشاعر المقدسة بتكلفة إجمالية للمشروع تبلغ 7 مليارات ريال.

سنوات قليلة تفصلنا عن مشاهدة مكة المكرمة مرتدية حلتها الجديدة ذات الطابع العصري، حيث بدأ العمل على مشروع تطوير المدينة منذ عامين، ويحمل المشروع العديد من الخطط التنموية بدا من المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي، ومرورا بالمشاعر المقدسة والمناطق العشوائية المحيطة بمكة والتي تمثل أكثر من 25% من مساحتها، لتتوج هذه الخطط التطويرية بمشروع مكة الكبرى وإنشاء 4 مداخل رئيسة لمكة، ولأول مرة سيتم إنشاء قطار يربط المشاعر المقدسة بتكلفة إجمالية للمشروع تبلغ 7 مليارات ريال.

وهذا المشروع الذي يعد قفزة عملاقة على المستوى الثقافي والفكري والعمراني، وعن أبرز ملامحه قال أسامة البار أمين العاصمة المقدسة لنشرة التاسعة على MBC1 الإثنين الـ25 من مايو/أيار "هذا المشروع يمثل الرؤية المستقبلة لمدينة مكة المكرمة والتي يطمح ولاة الأمر أن تصل إليها إن شاء الله هذه المدينة، وأن تصبح من أفضل مدن العالم عمرانيا وتخطيطيا وبيئيا واجتماعيافعلى مساحة 40 ألف هكتار يشمل مشروع التطوير بمكة المكرمة، ويشمل أيضا سكنا ميسرا يعالج أوضاع سكان المناطق العشوائية في مشروع مكة المستقبل الذي يخدم 10 ملايين زائر سنويا.

وبدوره قال د. عبد العزيز الخضري وكيل إمارة مكة المكرمة لنشرة MBC1 "هذا المشروع يتكون من 3 مراحل زمنية: مرحلة الـ25 سنة؛ وهي الرؤية الشاملة، ومرحلة الـ10 سنوات؛ وهي تقدم ما تحتاجه مختلف محافظات منطقة مكة المكرمة من مرافق وخدمات ومشاريع، ثم هناك مرحلة قصيرة المدى لمدة عامين تركز على معاجلة القضايا الحرجة".

وفي معرض تعليقه على ذلك قال المهندس عصام كلثوم أحد كبار المشرفين على مشروع التوسعة من جدة لنشرة التاسعة "إن المشروع الذي أطلق هو مشروع إعادة تطوير العشوائيات في المنطقة المقدسة، وكان ذلك صياغة للقالب الاستراتيجي للفكر الشامل الذي تم وضعه والآليات التي ستتيح المشاركة بين القطاعين العام والخاص من تنفيذ مجموعة من المشاريع التي تسعى لإعادة صياغة عشوائيات المدنية المقدسة وإبراز وجه عمراني جديد يستوعب الإمكانات والطموحات الاجتماعية للمدينة المقدسة".

وردا على الانتقادات التي وجهت للمشروع وأنه سيؤثر على تراث مكة المكرمة، قال عصام كلثوم "إن عملية تطوير العشوائيات تعني في الأساس بتغيير وضع قائم، ودائما التغيير خاصة إذا كان كبيرا وعميقا يكون له بعض الانتقادات، ولكن بالنسبة للعاصمة المقدسة فإن إعادة تطوير تلك العشوائيات لن تقضي على تراث مكة؛ لأن التراث العمراني الموجود حول مكة حاليا لا يعكس التراث العمراني لأم القرى، فالمشروع يسعى لإيجاد سمة عمرانية حضارية بيئية تعكس الطراز الإسلامي ووضعية هذه المدينة الخاصة جدا".

وأشار أيضا إلى أن المشروع بالإضافة إلى ذلك يهدف إلى زيادة الإمكانية الخدمية لهذه المدينة على سبيل المثل إنشاء طرق جديدة ومسارات جديدة للمشاة مترابطة تصل كلها إلى المنطقة المركزية ومسارات أخرى للنقل الثقيل.

وأوضح المهندس كلثوم أن المشروع الذي أطلقته أمانة المدينة المقدسة وإمارة مكة في الاجتماع الإثنين الـ25 من مايو/أيار سيعني بطبقات الدخل المحدود والفئات التي تحتاج إلى سكن بديل؛ لذلك وضعت في اعتبارها تنفيذ مشاريع للسكن الميسر والسكن البديل.