EN
  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2009

6 مكفوفين من أسرة واحدة يتحدون الصعاب بالعلم

إذا كان الأمل شعارا رفعه برنامج "MBC في أسبوعفإن عائلة حسن -التي تعيش في قرية "بئر المكسور" البدوية في الجليل المحتل- تعيش بهذا الشعار؛ حيث ولد أبناؤها الستة مكفوفين، ولكن أصبح 4 منهم جامعيين.

  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2009

6 مكفوفين من أسرة واحدة يتحدون الصعاب بالعلم

إذا كان الأمل شعارا رفعه برنامج "MBC في أسبوعفإن عائلة حسن -التي تعيش في قرية "بئر المكسور" البدوية في الجليل المحتل- تعيش بهذا الشعار؛ حيث ولد أبناؤها الستة مكفوفين، ولكن أصبح 4 منهم جامعيين.

فالابنة البكر هويدا ناشطة اجتماعية بارزة في القرية، وعلى حد تعبيرها هم ليسوا أقل قدرة وتدبر من أي شخص مبصر آخر، ومحمد درس التاريخ في الجامعة، وعلي يحمل شهادة جامعية في العلوم السياسية، وخولة في التربية وتاريخ الشرق الأوسط، وحسين يدرس سنة ثانية اللغة الفرنسية بعد أن كان يدرس الموسيقى.

الستة مكفوفون، ولكن حياتهم طبيعة عادية كحياة "الآخر في أي مكان" على حد تعبيرهم، وذلك في إشارة إلى الأصحاء.

فبجوار قفص العصافير المحبب لقلبه، وقف حسين حسن أحد أفراد الأسرة، قائلا لبرنامج "MBC في أسبوع" في حلقة الـ20 من نوفمبر/تشرين الثاني "منذ صغري وأنا أحب العصافير وكذلك أحب تربية الببغاوات، ولكن لم يتبقَّ لي سوى ببغاء واحد من نوع الجاكو لأنه أقرب طائر للإنسان".

وتقول هويدا حسن لقاسم خطيب -مراسل MBC، في الأراضي المحتلة، الذي زار أفراد الأسرة في منزلهم بالجليل- "أنا أعمل موظفة منذ 13 عاماوأضافت وهي تعد فنجانا من القهوة على جهاز الطهي "الحمد لله انضممت مؤخرا لجمعية دعم الفتيات الرياضيات".

وبينما يجيد أخوهم الأصغر حسين تجويد القرآن، ويتابع محمد حسن الرياضة وأخبار كرة القدم من تطورات الساحرة المستديرة، قال "هذا العام برشلونة قوي، بينما سجل نادي ريال مدريد أضعف النتائج على الرغم من أنهم جلبوا كثيرا من النجوم للفريق ودفعوا كثير الأموال لهم، وعلى الرغم من ذلك لا أتوقع أن يحصل برشلونة على درع الدوري الإسباني".

وعلى الرغم من أن الأبوين مبصران، فإن الأولاد جميعهم عمي بسبب إصابتهم بمرض لم يتم تشخيصه بعد، وعن حال أبنائها تقول أمهم المبصرة "منذ صغرهم وأنا أعاني معهم، فكل الناس حولي كانوا يستغربون حال أولادي ويقولون إلى ماذا سيصير حالهم ولكن بعد أن شاهدت الإصرار يملأ قلوبهم تغلبنا معا على كل الصعاب وأصبح أولادي يتدبرون حالهم بمفردهم".

ويؤكد قاسم خطيب أن هنالك -في قرية "بئر الكسور" القرية العربية البدوية في الجليل- أكثر من عائلة تعاني من نفس المرض، ويضيف "الجميع هنا ينحدر من نفس الجد، فالفحوصات المختبرية جارية لفحص المبنى الجيني للمرض، خصوصا أن التشخيص الطبي الأقرب هو أن هذا المرض وراثيولكن الأمل معقود أن يتم مستقبلا تشخيص "الجين" المسبب لهذا المرض ويتم تحييده.

وتنهي خولة بحديثها عن أمنيتها بالحصول على شهادة الدكتوراة في مجال التربية، وأن يرزقها الله القدرة على بناء مركز للأطفال فاقدي البصر.