EN
  • تاريخ النشر: 20 أكتوبر, 2009

6 أسباب تكشف إصابتك بسرطان الجلد

وضع باحثون متخصصون ستة أسباب يمكن للشخص من خلالها اكتشاف إصابته مبكرا بسرطان الجلد الذي سجل زيادة كبيرة في الفترة الأخيرة؛ حيث يساعد التشخيص المبكر لسرطان الجلد في الشفاء بنسبة 90 % من المرض الذي يصيب الجذع لدى الرجال والسيقان لدى النساء، كما يظهر بصورة شائعة على الرقبة والوجه.

وضع باحثون متخصصون ستة أسباب يمكن للشخص من خلالها اكتشاف إصابته مبكرا بسرطان الجلد الذي سجل زيادة كبيرة في الفترة الأخيرة؛ حيث يساعد التشخيص المبكر لسرطان الجلد في الشفاء بنسبة 90 % من المرض الذي يصيب الجذع لدى الرجال والسيقان لدى النساء، كما يظهر بصورة شائعة على الرقبة والوجه.

في تقريرها لنشرها أخبار التاسعة على قناة MBC1 استعرضت رشا كتبي الأسباب الستة التي صاغها الأطباء على هيئة أسئلة، أبرزها: هل قمت بعمل صيفي خارجي لثلاثة أعوام في عمر المراهقة؟ وهل تعرضت لقروح بسبب الشمس في عمر المراهقة؟

وقد علق د. دينيس روسيو -دكتورة في مستشفى فلوريدا لأبحاث السرطان- قائلة: إن أكثر من خمسين في المئة من تعرض الإنسان للأشعة ما فوق البنفسجية يتم قبل سن العشرين.

تساؤلات الدراسة امتدت لتشمل لون الشعر؛ أحمر أم أشقر؟ وهل لديك نمش في أعلى الظهر؟ وأخيرا هل في عائلتك مرضي بسرطان الجلد أو التفران السفعي؟

النتيجة بحسب الأطباء أن الفرد إذا أجاب بنعم على واحدة من هذه الأسئلة فهو معرض ثلاث مرات أكثر من غيره لسرطان الجلد. وإذا أجاب بنعم على سؤالين، فنسبة التعرض تزيد عشر مرات. وفي حال إجابته بنعم ثلاث مرات أو أكثر فإن نسبة الإصابة تتضاعف إلى عشرين مرة.

الجدير بالذكر أن أحدث الدراسات الطبية أوضحت أن استخدام الحمَّامات والمصابيح الشمسية والكهربائية التي تُرسل الأشعة فوق البنفسجية يزيد "بلاشك" من مخاطر الإصابة بسرطانات الجلد.

وقال خبراء من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان: إن من شأن نتائج بحث علمي أجري حديثا أن تزيد من حجم الضغوط على الجهات المعنية بغية إرغامها على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة في مجال استخدام الحمامات والمصابيح الشمسية.

على الصعيد ذاته اكتشف علماء أمريكيون نتائج اختبارات علمية أجروها على عقار جديد، لا يزال تحت التجربة، أثبت أنه يؤدي إلى ضمور سرطان الجلد. وقال علماء في مستشفى سلون كيتلنج في نيويورك: إن نتائج الاختبارات الأخيرة "غير مسبوقة".

وتشير تجربة العلاج الجديد على 31 مريضا بسرطان الجلد في مراحله المتأخرة، إلى أنه يمكن أن يساعد على تحقيق تقدم ملحوظ في الحالة العامة للمرضى، كما يؤدي إلى إطالة العمر.