EN
  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2010

50 مسيحيا مصريا يلجئون للقضاء للبقاء على دينهم

بعد أن اعتنق آبائهم الإسلام، لجأ شباب مسيحيون في مصر إلى القضاء طلبا للبقاء على دينهم المسيحي ورفضا لتغيير أسمائهم ودينهم تبعا لتغيير الآباء.

  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2010

50 مسيحيا مصريا يلجئون للقضاء للبقاء على دينهم

بعد أن اعتنق آبائهم الإسلام، لجأ شباب مسيحيون في مصر إلى القضاء طلبا للبقاء على دينهم المسيحي ورفضا لتغيير أسمائهم ودينهم تبعا لتغيير الآباء.

الشاب المصري مينا ماهر واحد من بين 50 حالة لجأت إلى محكمة القضاء الإداري لإثبات ديانتهم المسيحية في بطاقات هوياتهم الشخصية.

ويقول مينا -لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة الإثنين الـ4 من يناير/كانون الثاني من عام 2010- "أنا عشت على الديانة المسيحية، ولم أوافق على استخراج بطاقة باسم مصطفىواستطرد مضيفا وبخلاف البطاقة فإن "كل دراستي وشهاداتي باسم مينا ماهر، ومصلحة الأحوال المدنية رفضت استخراج بطاقة لي باسم مينا".

وبدوره يقول الشاب خالد زكي بدر، الذي يعاني من المشكلة نفسها "نحن في دولة مدنية، وفيها حقوق إنسان، وأنا حر في اختيار ديانتي".

وعن رأي القانون يقول د. بيتر النجار، المحامي بالاستئناف العالي ومجلس الدولة "العقد المنشأ بين الأب والأم أساسه لإنتاج طفل هو عقد متحد الملة والطائفة والنتائج تتبع العقد الذي أنشأ في أساسه على الديانة المسيحية، وبالتالي يكون الأبناء على الديانة المسيحية".

وخلافا لرأي القانون، يؤكد الدين أن الأبناء يتبعون الآباء في الديانة، ويقول الشيخ محمود مصطفى إمام وخطيب مصري "المسيحيون الذين اعتنقوا الإسلام يكونون على قسمين؛ البالغ يختار لنفسه الدين، والأطفال قبل البلوغ بالتبعية مسلمون".