EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2011

50 قتيلا و300 جريح في معارك بمدينة الزاوية الليبية

أشارت مصادر في مدينة الزاوية القريبة من طرابلس، إلى سقوط نحو 50 قتيلا و300 جريح في معارك اليوم الجمعة 4 مارس/آذار 2011م، بعد معارك ضارية بين الثوار والقوات الموالية للرئيس الليبي معمر القذافي، التي استخدمت قذائف "المورتر" في قصف المحتجين؛ حيث بدأت المواجهات باستخدام الرشاشات الثقيلة.

أشارت مصادر في مدينة الزاوية القريبة من طرابلس، إلى سقوط نحو 50 قتيلا و300 جريح في معارك اليوم الجمعة 4 مارس/آذار 2011م، بعد معارك ضارية بين الثوار والقوات الموالية للرئيس الليبي معمر القذافي، التي استخدمت قذائف "المورتر" في قصف المحتجين؛ حيث بدأت المواجهات باستخدام الرشاشات الثقيلة.

ومنعت المضادات الأرضية، التي يسيطر عليها الثوار في أجدابيا شرق ليبيا، الطائرات الحربية التابعة للقذافي من قصف أهداف في المدينة، في الوقت الذي وصل فيه مئات المتطوعين إلى أجدابيا لصد هجمات قوات القذافي في المدينة.

وقالت نشرة أخبار 1MBC الجمعة 4 مارس/آذار إن الطائرات المقاتلة التابعة للقذافي شنت غارة صباح اليوم الجمعة على قاعدة حربية يسيطر عليها الثوار في أجدابيا شرق ليبيا، دون أن تحدث أية إصابة للقاعدة، فيما تواترت أنباء عن سيطرة الثوار على بلدة العقيلة بالقرب من البريقة في شرق البلاد.

ومن جانبه، قال مصطفى عبد الجليل -رئيس المجلس الوطني الليبي الذي شكله المناهضون للزعيم معمر القذافي لأنصاره- إنه لا مجال أمام المشاركين في الانتفاضة المندلعة منذ أسبوعين وهزت البلاد سوى النصر أو الموت.

وأضاف أن نظام القذافي انتهى، ودعا المحتجين إلى العمل على أن تكون ليبيا آمنة، وإلى عدم تدمير المباني لأنها ملكهم الآن.

وفي السياق نفسه، أصدرت الشرطة الدولية "الإنتربولتنبيها دوليا اليوم الجمعة ضد القذافي و15 من المقربين إليه؛ لمساعدة الشرطة في أنحاء العالم على فرض تطبيق عقوبات الأمم المتحدة.

وقالت وكالة الشرطة الدولية، ومقرها باريس، إن معلومات بشأن القذافي والليبيين الآخرين ستوزع حتى يمكن لمندوبي إنفاذ القانون على الحدود أن يلتزموا بحظر السفر، وتجميد الأصول بموجب عقوبات الأمم المتحدة التي فرضت مطلع هذا الأسبوع.

وأضافت "الأفراد الذين شملهم التنبيه عرفوا على أنهم تورطوا أو تواطؤوا في التخطيط لهجمات، بما في ذلك قصف جوي لسكان مدنيين".

وهذا التنبيه ليس مذكرة توقيف في حد ذاته، لكنه يصدر لمساعدة البلاد على رصد الأصول غير المشروعة أو المشتبه بهم المطلوب تسليمهم.