EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2009

30 حزبا مغربيا يخوضون انتخابات البلدية

عشية الانتخابات الجماعية "البلدية" في المغرب، تشتد المنافسة بين الأحزاب المشاركة وتزيد التخوفات من العزوف السياسي الذي قد يلقي بظلاله على صناديق الاقتراع.

عشية الانتخابات الجماعية "البلدية" في المغرب، تشتد المنافسة بين الأحزاب المشاركة وتزيد التخوفات من العزوف السياسي الذي قد يلقي بظلاله على صناديق الاقتراع.

30 حزبا مغربيا تخوض غمار حملة انتخابية تصاعدية، من أجل انتخاب أكثر من 27 ألف مستشار جماعي يتوزعون على الجماعات الحضرية والقروية عبر كل المغرب يقابلهم تحديان؛ العزوف عن التصويت ومدى تأثيرهم بالناخب للحصول على ثقته؛ بما ينعكس على ملامح الحملات الانتخابية التي توزعت بين فنون اليساريين وخطابة الإسلاميين والأساليب الكلاسيكية، وفق تقرير محمد العرب مراسل MBC في الرباط لنشرة أخبار التاسعة ليوم الخميس 11 يونيو/حزيران 2009.

وتخشى الأحزاب هذه المرة ما حصل خلال الانتخابات التشريعية سنة 2007، عندما تدنت نسبة المشاركة إلى 37 % (مقابل 52 % سنة 2002).

والنقطة الأخرى غير الأكيدة في هذا الاقتراع الوحيد الذي يجري بين انتخابات تشريعية 2007 و2012، النتيجة التي سيحققها حزب الأصالة والمعاصرة -الذي أسسه في 2008- وزير الداخلية السابق فؤاد عالي الهمة، وهو من أصدقاء الملك محمد السادس.

وسيكون هذا أول امتحان له أمام أحزاب "تاريخية" مثل حزب الاستقلال الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء عباس الفاسي، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتجمع الوطني للأحرار (ليبراليوالحركة الشعبية (أمازيغية).

وسيكون لحزب الأصالة والمعاصرة نزال مع حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يعتبر أكبر حزب معارض في مجلس النواب.

وأفادت وزارة الداخلية أن أكبر عدد مرشحين ينتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة (16793) يليه الاستقلال (15681) ثم التجمع الوطني للأحرار (12432) ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (12241) وحزب العدالة والتنمية (8870) والحركة الشعبية (8595).

تقول نزهة الصقلي عن حزب التقدم والاشتراكية: حزبنا يراهن على الشباب والنساء لتشكيل قوة لتغيير وتدبير الشأن العام المحلي.

وبنفس المنطق يدعو الأسد الزروالي "عن حزب الاتحاد الدستوري" لحزبه: حملتنا نظيفة وحملة أفكار؛ كما تمتاز بأنها شبابية وتسعى للتغيير.

حزب الأصالة والمعاصرة الوافد الجديد إلى المعترك الانتخابي، فجر المفاجأة قبل أيام من بدء الحملة الانتخابية، وسحب دعمه عن الكتلة الحاكمة واصطف في المعارضة ليخلق نوعا من الجدل السياسية.

يعلق محمد فوزي بن علال عن حزب الاستقلال الحاكم: قيام الأصالة والمعاصرة بسحب ثقته ومساندته من حزبنا لن يؤثر كثيرا.

أما محمد بن حمو عن حزب الأصالة والمعاصرة، فيؤكد أن المواطن المغربي بلغ من الوعي السياسي ما يكفيه ليتم التواصل معه بشكل موضوعي.

حزب العدالة والتنمية الإسلامي يخوض حملته معتمدا على فن الخطابة ونتائج الانتخابات البرلمانية السابقة رافعا لواء التغير ومحاربة الفساد.

ويرى رضا بن خلدون عن حزب العدالة والتنمية المغربي يعرف ما الأحزاب التي لديها برامج واقعية لتنمية بلده؛ ويعرف الأحزاب الأخرى التي لا تخرج برامجها عن النظريات المكتوبة.

وتبقي جدوى التصريحات والحملات الانتخابية رهينة ما تخبئه صناديق الاقتراع.