EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

30 ألف مدرسة حكومية بالسعودية تفتقر ضرورات السلامة.. وقرار وزاري لبناء مدارس جديدة

معاناة الطلبة مع التعليم في السعودية

معاناة الطلبة مع التعليم في السعودية

في السابعة صباحاً، ينتقل عبد الله وزملاءه في مثل هذا الوقت إلى فصولهم الدراسية بانتظام كل يوم، فالكل يجتهد للتحصيل العلمي، الطلاب ينتقلون للمعامل لتطبيق نظرياتهم الدراسية علمياً، صورة مغايرة في بعض المدارس الحكومية السعودية نتيجة للمباني المستأجرة غير النموذجية والتي تقدر بنحو 30 ألف مدرسة تعاني قصوراً في السلامة وسوء الصيانة، مما ينتج عنها تدني التحصيل العلمي.

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2012

30 ألف مدرسة حكومية بالسعودية تفتقر ضرورات السلامة.. وقرار وزاري لبناء مدارس جديدة

بين مطالب بالتعليم الرسمي ومؤيد للتعليم الخاص انقسم السعوديون، لكن بغض النظر عن أسباب المفاضلة ما بين التعليمين تصر وزارة التربية والتعليم السعودية على استكمال مشروعها القاضي ببناء مدارس جديدة تؤمن التفوق لطلابها.

في السابعة صباحاً، ينتقل عبد الله وزملاءه في مثل هذا الوقت إلى فصولهم الدراسية بانتظام كل يوم، فالكل يجتهد للتحصيل العلمي، الطلاب ينتقلون للمعامل لتطبيق نظرياتهم الدراسية علمياً، صورة مغايرة في بعض المدارس الحكومية السعودية نتيجة للمباني المستأجرة غير النموذجية والتي تقدر بنحو 30  ألف مدرسة تعاني قصوراً في السلامة وسوء الصيانة، مما ينتج عنها تدني التحصيل العلمي.

"قتيبة راشدطالب مرحلة متوسطة يتحدث عن سوء المكيفات والصيانة في الفصل الدراسي، وليست هذه هي المشكلة الوحيدة فارتفاع تكاليف المدارس الخاصة، وقرب الحكومية يدفع الأهالي لإلحاق أبنائهم بالأخيرة، فـ"عبد الله الهزاني" أحد أولياء الأمور أكد أنه سجل ابنه عشان المدرسة قريبة من البيت فقط.

فقدان الثقة في مخرجات التعليم الحكومي يرى فيه البعض سبباً مقنعاً لتكبد استغلال المدارس الخاصة، حيث كشف عبد العزيز الثنيان عضو مجلس الشورى ومستثمر في التعليم الخاص- الفرق بين مخرجات التعليم الحكومي والخاص، بينما أكد عبد الرحمن البراك وكيل وزارة التربية والتعليم لتعليم البنين- أنه بالإمكان تحسين مخرجات التعليم الحكومي للمنافسة.

وزارة التربية والتعليم ترى أن خططها التنموية مستمرة وهي تسعى لاستكمال مشروعها للبنية التحتية للمدارس بهدف ضمان مخرجات منافسة ، البعض حرصاً على ضمان تلقي العلم في أجواء مشجعة، بينما آخرون يرون في المدرسة الحكومية التقليدية مصنعاً لإخراج أجيال متفوقة، وما بين هذا وذاك تتسع الفجوة.