EN
  • تاريخ النشر: 14 ديسمبر, 2009

2010 ينتظر ثورة جديدة في عالم الهواتف "الذكية"

كشفت مجلات متخصصة في العلوم والتكنولوجيا عن "ثورة تكنولوجية" جديدة تعدها شركات هواتف المحمول العملاقة، فمفاجآت جديدة ستطرحها في الأسواق مع مطلع العام الجديد 2010، أهمها هاتف نوكيا N900 والنسخة الجديدة لجهاز "أي فون".

كشفت مجلات متخصصة في العلوم والتكنولوجيا عن "ثورة تكنولوجية" جديدة تعدها شركات هواتف المحمول العملاقة، فمفاجآت جديدة ستطرحها في الأسواق مع مطلع العام الجديد 2010، أهمها هاتف نوكيا N900 والنسخة الجديدة لجهاز "أي فون".

ويقول ماثيو باث -رئيس تحرير إحدى المجلات التكنولوجية في الولايات المتحدة لنشرة التاسعة في حلقة الـ14 من ديسمبر/كانون الأول- في عام 2010 ستحقق الهواتف المحمولة ثورة كبرى خاصة في مجال الإنترنت؛ حيث يمكنها الجمع بين المواقع الاجتماعية الشهيرة مثل الفيسبوك، ومايسبيس، وتويتر في وقت واحد، وهو ما يجعل مستخدمها متصلا دائما مع الأهل والأصدقاء".

ويؤكد الصحفيون المتخصصون في التكنولوجيا أن "الهواتف الذكية" في عام 2010 لن تكون على صعيد التطورات أفضل مما عليه الآن، لكنها ستكون أقرب إلى أن تصبح أفضل أجهزة كمبيوتر، مشيرين إلى وجود 3 اتجاهات أساسية ستحدث تغييرا جذريا في دور وطبيعة الهواتف الذكية على مدى السنوات القليلة المقبلة؛ وهي وجود النطاق العريض في كل مكان، وتحويل جميع محتوى المعلومات إلى النمط الرقمي، ووجود قدرة حسابية "كومبيوترية" في حجم متناهي الصغر.

وعن ملامح تلك الثورة يقول باث "لا يمكنك الهروب من أي فون، لأنه حقق ثورة صناعية خلال العامين الماضيين، ويجب إطلاق الرؤية الجديدة في يوليو 2010، لأنه سيكون على الأرجح أهم حدث تكنولوجيوأشار إلى أن هاتف "أي فون" الذي تم طرحه مؤخرا في الأسواق واصطفت الطوابير في الدول الغربية لشرائه إلى آلة موسيقى لشدة جاذبيته.

وبدوره قال لوقا بيترز -نائب تحرير مجلة "T3" المتخصصة في التقنية وعلوم التكنولوجيا- "إن

هاتف نوكيا N900 الجديد لا يريد أن يكون مجرد هاتف، بل كمبيوتر محمول مصغر، يتميز بالسرعة، وذاكرة واسعة، ويمكن القيام بمهام وتطبيقات متعددة، بحيث يمكنك كتابة رسالة بريد إلكتروني وتنتقل بسرعة إلى شبكات إنترنت أخرى".

وكانت شركة "نوكيا" أطلقت مؤخرا مجموعة جديدة من الهواتف المحمولة تستطيع البقاء في وضع تشغيل الموسيقى إلى حدود 35 ساعة، وضم ذاكرة من سعة 32 جيجا، وتصميما مدمجا، وشاشة تعمل باللمس من 3.2 بوصة، ويمكن أن يحمل إلى حدود 20 اتصالا، ومجتمعا فرضيا على شاشة الاستقبال، وبإمكان عشاق الموسيقى تحميل وبسرعة فائقة جميع العناوين التي يريدون، وبكل سهولة وبالمجان".

ويؤكد الخبراء أن مستقبل الهواتف بات واضحا، والجيل الثالث قد يكون إيجابيا من ناحية التطور، لكنه سلبي من الناحية الاجتماعية وفق الخبراء، غير أن البشر أصبحوا عبيدا للأجهزة النقالة، التي ألغت الخصوصية الشخصية وتسببت في مشاكل اجتماعية معقدة.