EN
  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2009

20 ألف قتيل ضحايا الحرب الأهلية في سيرلانكا

كشفت وثائق سرية للأمم المتحدة أن أكثر من 20 ألف مدني لقوا حتفهم خلال الأسابيع الأخيرة في النزاع بين الجيش السريلانكي والمتمردين التاميل.

  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2009

20 ألف قتيل ضحايا الحرب الأهلية في سيرلانكا

كشفت وثائق سرية للأمم المتحدة أن أكثر من 20 ألف مدني لقوا حتفهم خلال الأسابيع الأخيرة في النزاع بين الجيش السريلانكي والمتمردين التاميل.

ووفقا للوثائق التي نشرتها وسائل إعلام بريطانية فإن غالبية القتلى أصيبوا بنيران مدافع الحكومة التي استهدفت المتمردين حين استخدموا مخيمات المدنيين دروعا بشرية.

وبحسب التقرير -الذي بثته نشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 الجمعة الـ29 من مايو/أيار- فإن الحقائق المفزعة التي أوضحها تقرير الأمم المتحدة تشير إلى أن العدد قد يكون أكبر من ذلك بكثير، خصوصا بعد مقتل قائد المتمردين "برابها كاران".

وقد أوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة نيل بوهان أنه يصعب حاليا التعرف على العدد الدقيق للضحايا خصوصا في الأسابيع الأخيرة.

من جهتها تقول الحكومة السريلانكية إن المتمردين استخدموا المدنيين دروعا بشرية بينما قصف الجيش دون تمييز، وهو العذر الذي لم تقبله منظمة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، التي طالبت بإجراء تحقيق دولي في ارتكاب جرائم حرب، إلا أن سريلانكا تتجنب الخضوع للتحقيق الدولي.

ويرى نيل بوهان أن الأمم المتحدة تواجه تحديا كبيرا من أجل تحقيق مصالحة، كي يستطيع السكان الرجوع إلى ديارهم والبدء من جديد.

على أية حال يبقى أن صراع الجيش السريلانكي مع نمور التاميل الباحثين عن إنشاء وطن قومي لهم استمر ربع قرن خلّف ما بين 80 ألفا و100 ألف قتيل في إحدى أطول الحروب الحديثة بالقارة الأسيوية.