EN
  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2011

18 شهيدًا وعشرات الجرحى جراء القصف الإسرائيلي لغزة

وسط أصوات تندد وتتوعد بالرد السريع انطلقت في غزة السبت 9 إبريل/نيسان مواكب جنائزية، لتشييع الشهداء الفلسطينيين ضحايا القصف، الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة منذ يوم الخميس الماضي.

وسط أصوات تندد وتتوعد بالرد السريع انطلقت في غزة السبت 9 إبريل/نيسان مواكب جنائزية، لتشييع الشهداء الفلسطينيين ضحايا القصف، الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة منذ يوم الخميس الماضي.

الطفل محمود الجرو، 10 أعوام، هو واحد من ثمانية عشر شهيدًا سقطوا إلى جانب عشرات الجرحى؛ حيث باغته القصف الإسرائيلي بينما كان يلهو مع صديقه أمجد الذي نجا من الموت بأعجوبة، فيما نال القصف من طفولة صديقه محمود.

ونقلت نشرة MBC1 السبت 9 إبريل/نيسان عن ميرفت الجرو والدة الشهيد الطفل محمود قولها "ولدي خرج ليلعب مثل أي طفل في الشارع، فلا يوجد عندنا نوادٍ مثل بقية العالم، ولم أعلم أن هذا اليوم هو آخر يوم أرى فيه ابني محمود، فقد وجدته بعد القصف أشلاء".

وفي رد سريع للمقاومة الفلسطينية، أطلقت عشرات القذائف والصواريخ محلية تجاه مدن ومواقع الجنوب الإسرائيلي.

وأكدت كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- في مؤتمر صحفي أنه "لا وجود لتهدئة الوضع في ظل استمرار استهداف المدنيين".

ومن جانبه قال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام "لن يمكن السكوت عن المجازر الإسرائيلية، وسنرد بأقصى قوة".

وأشار أبو أحمد -المتحدث باسم سرايا القدس بحركة الجهاد الإسلامي، إلى أن العدو الإسرائيلي أراد أن يحقق بهذا القصف عدة مكاسب من ورائها، فهو يريد فرض معادلة القتل مقابل الصمت، ونحن سنطبق معادلة القتل مقابل القتل والقصف".

وبدوره قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تعقيبا على القصف الإسرائيلي لقطاع غزة: "إن "إسرائيل" تستغل الظرف العربي الجاري والثورات التي تجتاحه؛ لممارسة كثير من جرائمها تجاه الشعب الفلسطيني".

وأضاف عباس "أن "أسلوب" الاستغلال هو معروف ومعلوم في التاريخ الحربي الإسرائيلي، ويشهد عليه العيان".

وفي السياق نفسه، استجابت الجامعة العربية لطلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عقد اجتماع طارئ الأحد 10 إبريل/نيسان 2011م؛ لمناقشة العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ الخميس الماضي، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.

وثمنت الحكومة المقالة في غزة موقف الجامعة، في وقت حملت فيه حركة حماس إسرائيل المسؤولية عن التصعيد الأمني الأخير على قطاع غزة.

وكانت القوى الفلسطينية المسلحة قد أعلنت وقفا لإطلاق النار الخميس الماضي شريطة التزام إسرائيل بالمثل، لكن الأخيرة واصلت عملها العسكري لتتصاعد وتيرة القصف المتبادل.