EN
  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

16 مليون سوداني يدلون بأصواتهم في أول انتخابات تعددية منذ ربع قرن

أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في اليوم الأول من الانتخابات التعددية، التي تشهدها السودان للمرة الأولى منذ ربع قرن، التي يتوقع أن يحافظ فيها عمر البشير على منصبه الرئاسي، بعد انسحاب مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان ومرشح حزب الأمة الصادق المهدي.

  • تاريخ النشر: 11 أبريل, 2010

16 مليون سوداني يدلون بأصواتهم في أول انتخابات تعددية منذ ربع قرن

أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في اليوم الأول من الانتخابات التعددية، التي تشهدها السودان للمرة الأولى منذ ربع قرن، التي يتوقع أن يحافظ فيها عمر البشير على منصبه الرئاسي، بعد انسحاب مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان ومرشح حزب الأمة الصادق المهدي.

ووفقا للتقرير الذي عرضته نشرة أخبار MBC1 مساء الأحد الـ 11 من إبريل/نيسان 2010، فقد شهد اليوم من الانتخابات أجواء هادئة، بددت المخاوف الخاصة بوقوع اضطرابات في العملية الانتخابية، خاصة بعد انسحاب بعض الأحزاب الرئيسية من السباق.

وفي لقاء مباشر من العاصمة السودانية، قال العبيد مروح الأمين العام لمجلس الصحافة-: إن العملية الانتخابية سارت كما هو مرتب، على رغم حدوث بعض الإشكالات الفنية، مضيفا أن المفوضية العامة للانتخابات في السودان وعدت بحلّ تلك المشاكل.

ويتعين على الناخبين الذين سجلوا أصواتهم 16 مليونا من أصل سكان السودان الأربعين مليونا، اختيار الرئيس والمجلس الوطني (البرلمان) ومجالس الولايات في عموم البلاد، في حين ينتخب الجنوبيون، كذلك رئيس حكومتهم، ومجلسهم التشريعي في الانتخابات، التي تستمر يومي الإثنين والثلاثاء، ويتوقع أن تعلن النتائج بحلول يوم الأحد المقبل.

وقد فتحت بعض مراكز الاقتراع في الوقت المحدد في الثامنة صباحا في الشمال كما في الجنوب، ولكن بدء عملية الاقتراع تأخر في بعض المراكز، سواء في العاصمة أو في الجنوب أو في ولايات الشرق وإقليم دارفور.

ففي العاصمة الخرطوم وفي أنحاء البلاد امتدت صفوف طويلة من الناخبين، وانتشرت مشاهد الفوضى خارج مراكز الاقتراع. واضطر سلفا كير -نائب الرئيس السوداني- إلى الانتظار 20 دقيقة، تحت شجرة حتى يفتح مركز الاقتراع الذي سيدلي فيه بصوته في جوبا عاصمة الجنوب، وأفسد بطاقة اقتراعه الأولى، حين وضعها في الصندوق غير المخصص لها.

وقررت الحركة الشعبية لتحرير السودان المسيطرة في الجنوب مقاطعة انتخابات الشمال والمشاركة فقط في الولايات الجنوبية العشر وولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان المحاذيتين للجنوب، ما رأى فيه بعض المحللين اتجاها نحو الانفصال.

كما أدلى الرئيس عمر البشير بصوته في مدرسة قرب مسكنه في وسط الخرطوم، وحيا البشير الذي ارتدى الجلباب التقليدي، وعمامة بيضاء الحشد بقوله "الله أكبر" رافعا يده ليظهر أصبعه الملطخ بالحبر. وسار حشد من أنصار البشير خلفه وأحاطوا بسيارته وهم يهتفون "الله أكبر".

وفي منطقة دارفور بغرب السودان، التي تشهد صراعا مستمرا منذ سبعة أعوام بين القوات الحكومية ومتمردين نقلت جماعات إغاثة موظفين من المناطق النائية إلى المدن تحسبا لوقوع اضطرابات. بينما أفاد مصدر في القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور أن الوضع كان هادئا، ولكن بعض المراكز شهدت مشكلات فنية.

ويشكل تنظيم الانتخابات السودانية الرئاسية والنيابية والإقليمية جزءا من اتفاقية السلام التي تنصّ على أن ينظم بعدها استفتاء مقرر في مطلع 2011 سيقرر فيه سكان الجنوب بشأن بقائهم ضمن السودان الواحد أو الانفصال عنه.