EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2009

140 ألف مدمن للمخدرات في السعودية

إحصاءات حديثة أعلنتها الجمعية السعودية للوقاية من المخدرات تـشير إلى بلوغ عدد المتعاطين للمخدرات في السعودية إلى 140 ألف شخص.

إحصاءات حديثة أعلنتها الجمعية السعودية للوقاية من المخدرات تـشير إلى بلوغ عدد المتعاطين للمخدرات في السعودية إلى 140 ألف شخص.

الجمعية حذرت من استهداف عصابات المخدرات الشباب السعودي.

الإحصاءات الحديثة تدق ناقوس الخطر في المملكة؛ حيث قدرت الأموال المصروفة على استهلاكها 9 مليارات ريال، في ظل تغلغلها داخل الأوساط الشبابية ومن الجنسين كما تشير الجمعية.

وأفاد شاب متعاف من الإدمان لمراسل mbc خلال نشرة الإثنين الـ11 من مايو/أيار 2009م بأنه بدأ بالتعاطي ثم ببيع الحشيش؛ حيث كان يبيع 15 كيلو جرامات يوميا.

وكانت الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات قد أشارت في تقرير سابق لها أن معدلات ضبط المخدرات في السعودية من أعلى المعدلات عالميا، في وجود مناطق حدودية وعرة للمملكة مع بعض البلدان، خاصة في حدودها الجنوبية؛ حيث يتم استغلالها لتهريب المخدرات للأراضي السعودية.

واعتبر د. عبد الإله الشريف -رئيس الجمعية الوطنية للوقاية من المخدرات- أن المملكة مستهدفة من قبل عصابات المخدرات لتدمير عقول الشباب السعودي وعقيدته، قائلا: إنهم يبذلون قصارى جهدهم لترويج السموم بين شبابنا.

فيما علّق بكر غشيم -عضو مجلس الشورى السعودي- أن الجهود يجب أن تتوزع في اتجاهين؛ معرفة المدمنين وأعمارهم وظروفهم، والأنواع التي يدمنونها من جانب، ومعرفة مصادر المخدرات ومهربيها ومروجيها من الجانب الآخر.

ويبقى أصدقاء السوء المحور الرئيس في توجه العديد من الشباب لتعاطي المخدرات، الأمر الذي يؤكد على ضرورة التوعية وبشكل كبير من هذه الآفة، في الوقت الذي تكثف فيه السلطات السعودية ملاحقتها لعصابات المخدرات لتتمكن مؤخرا من القبض على شبكات محلية ترتبط بجهات خارجية كانت على وشك ترويجها لكميات كبيرة من المخدرات بين الأوساط الشبابية.