EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2010

11 قتيلا في هجوم على الاستخبارات اليمنية

شنت مجموعة مسلحة هجوماً دامياً على مركز الأمن السياسي "الاستخبارات" اليمنية في مدينة عدن الجنوبية، ما أدى إلى مقتل 11 شخصاً على الأقل، وإصابة 10 آخرين بجروح، بالإضافة إلى تحرير عدد من السجناء.

  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2010

11 قتيلا في هجوم على الاستخبارات اليمنية

شنت مجموعة مسلحة هجوماً دامياً على مركز الأمن السياسي "الاستخبارات" اليمنية في مدينة عدن الجنوبية، ما أدى إلى مقتل 11 شخصاً على الأقل، وإصابة 10 آخرين بجروح، بالإضافة إلى تحرير عدد من السجناء.

وذكرت نشرة التاسعة على قناة mbc1 السبت 19 يونيو/حزيران، أن اللجنة العليا للأمن في اليمن، أشارت في بيان لها إلى أن الهجوم يحمل بصمات تنظيم القاعدة.

وجاء الهجوم بعد ساعات من تهديد "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" بشن هجمات دامية ضد المصالح الحكومية في اليمن، ردا على الحملات الأمنية الحكومية ضده شرق البلاد.

وقال شهود إن المهاجمين انقسموا إلى فريقين؛ قام الأول بقصف المركز بقذائف صاروخية ثم اقتحامه بالأسلحة النارية، بينما قام فريق آخر بتحرير السجناء، وعددهم عشرة تم اقتيادهم إلى خارج المبنى؛ حيث كانت حافلة بانتظارهم، فأقلتهم إلى مكان مجهول.

وتعد عدن إحدى أكبر مدن الجنوب وتخضع لانتشار أمني مكثف، في الوقت الذي تشن فيه السلطات اليمنية حربا مفتوحة على ما يعرف بتنظيم قاعدة جزيرة العرب.

وكان التنظيم قد أصدر بيانا وزع السبت تعهدت فيه "بإشعال الأرض" تحت نظام الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، محرضا قبائل منطقة مأرب الشرقية على الوقوف في وجه الحكومة.

وشهدت منطقة مأرب ووادي عبيدة مؤخرا معارك طاحنة أدت إلى مقتل وجرح العشرات بمواجهات بين القبائل والجيش، الذي كان يطالب بتسليم مشتبه بهم، وقام عدد من رجال القبائل بتفجير أنابيب النفط، بعد استخدام الجيش المدفعية لضرب التجمعات القبلية.

ومن جانبه، أكد محمد سيف حيدر، الباحث في شؤون القاعدة باليمن، في تصريح لنشرة mbc1، أن الهجوم الذي استهدف مبنى الاستخبارات في عدن معد له مسبقا وليس ردة فعل لما تقوم به الحكومة ضد تنظيم القاعدة.