EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2011

:MBC1 أصداء ثورة الياسمين التونسية.. جزائري يحرق نفسه واحتجاجات أردنية

لقي شاب جزائري حتفه، بعدما أشعل النار في نفسه عند مبنى حكومي بالجزائر، مكرراً ما فعله التونسي محمد بوعزيزي، الذي أشعل احتجاجات أطاحت بالرئيس "زين العابدين بن علي".

لقي شاب جزائري حتفه، بعدما أشعل النار في نفسه عند مبنى حكومي بالجزائر، مكرراً ما فعله التونسي محمد بوعزيزي، الذي أشعل احتجاجات أطاحت بالرئيس "زين العابدين بن علي".

وسكب الجزائري "محسن بوطرفيف" البنزين على جسمه وأشعل النار في نفسه يوم الخميس، بعد لقاء مع رئيس بلدية مدينة بوخضرة الصغيرة، الذي لم يستطع توفير وظيفة أو مسكن له. وتوفي يوم السبت متأثرا بالحروق التي أصيب بها.

واحتج نحو 100 شخص -حسبما ذكر تقرير نشرة MBC الأحد 16 يناير- على موت محسن في البلدة الواقعة بولاية تبسة على بعد 700 كيلومتر شرقي العاصمة الجزائرية. بينما أقال الوالي رئيس البلدية.

وكانت عديد من البلدات الجزائرية، من بينها العاصمة قد شهدت أعمال شغب في الأسابيع الأخيرة، بسبب البطالة والارتفاع الحاد في أسعار السلع الغذائية الرئيسية.

وتقول مصادر رسمية إن شخصين قتلا وأصيب عشرات خلال الاضطرابات التي تزامنت مع العنف الذي اندلع في شوارع تونس.

واندلعت الاحتجاجات التي أسقطت الرئيس التونسي بن علي، بعدما أشعل بائع الخضر بوعزيزي ، النار في نفسه يوم 17 ديسمبر، عقب مصادرة الشرطة العربة التي كان يبيع عليها.

وأصبح بوعزيزي -الذي توفي متأثرا بحروقه- شهيداً بالنسبة لجموع الطلبة والعاطلين المحتجين على تدني الأوضاع المعيشية.

وانتقلت الاحتجاجات من تونس والجزائر إلى الأردن، حيث نفذ الأحد ممثلو النقابات المهنية الأردنية الـ14 وأحزاب المعارضة -وأبرزها حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن- اعتصاما سلميّا أمام مقر مجلس النواب في عمان، احتجاجاً على سياسة الحكومة التي يرأسها سمير الرفاعي رئيس الوزراء.

وجاء تنفيذ الاعتصام في الوقت الذي يعقد فيه مجلس النواب جلسة لمناقشة أسعار المشتقات النفطية وتخفيض الأسعار.

ورغم إعلان حكومة الرفاعي حزمة إجراءات بنحو 120 مليون دينار (169 مليون دولار) بهدف خفض أسعار السلع الأساسية والمشتقات النفطية، تظاهر نحو ثمانية آلاف أردني سلميا في عدة مدن أردنية الجمعة مطالبين بإسقاطها.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن معدل التضخم في الأردن بلغ في ديسمبر 2010 مستوى قياسيًّا جديدا بارتفاعه إلى 6,1%.

وتظهر استطلاعات رأي أن ارتفاع الأسعار يعد المشكلة الأولى التي تهم الأردنيين في بلد لا يتجاوز فيه الحد الأدنى للأجور 211 دولارا شهريّا.

وتقدر نسبة البطالة في المملكة، التي يبلغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة، بـ14,3% وفقا للأرقام الرسمية، بينما تقدرها مصادر مستقلة بـ30%.

وتقدر نسبة الفقر في المملكة بـ25%، بينما تعد العاصمة عمان أكثر المدن العربية غلاء وفقا لدراسات مستقلة.