EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2009

تغطية حصرية لافتتاح المهرجان "وطن الشموس" يسطع في لوحة فنية عالمية بالجنادرية

افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز اليوم المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية، والذي يعد من أهم المهرجانات الثقافية الدولية، وذلك بعد أن أصبحت له أبعاد عالمية من خلال طرحه قضايا إنسانية، واستضافته نخبا فكرية غربية، إلى جانب نخب ثقافية عربية وإسلامية.

افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز اليوم المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية، والذي يعد من أهم المهرجانات الثقافية الدولية، وذلك بعد أن أصبحت له أبعاد عالمية من خلال طرحه قضايا إنسانية، واستضافته نخبا فكرية غربية، إلى جانب نخب ثقافية عربية وإسلامية.

وانفردت شاشة 1mbc بتغطية وقائع حفل افتتاح المهرجان حصريا، إلى جانب كونها "الجهة المنتجة" للمهرجان هذا العام؛ حيث بدأ الاحتفال بعرض أوبريت "وطن الشموس" الذي تولت مجموعة "mbc" تنفيذه دراميا وغنائيا ومسرحيا؛ إذ جند الشيخ الوليد آل إبراهيم -رئيس المجموعة- طاقات وإمكانات mbc لتنفيذ الأوبريت الذي شارك فيه أكثر من 300 شخص من جنود mbc المجهولين الذين واصلوا الليل بالنهار منذ أسابيع لتقديم عمل مسرحي غنائي واستعراضي متميز.

وجاء في التقرير الذي أعده "حسين فقيه" لنشرة mbc يوم الأربعاء 4 مارس/آذار 2009 أن اللبنة الأولى للمهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية بدأت بقرية للتراث، والحلي القديمة، والأدوات التي كان يستخدمها الإنسان السعودي في بيئته قبل أكثر من 50 عاما، حيث انبثقت فكرة المهرجان.

وكان نجاح المهرجان في حلته الأولى داعيا إلى توسيع أنشطته في القرية القديمة، بحيث أصبحت تضم مجمعا يضم كل منطقة من مناطق المملكة، إضافة إلى أنشطة ثقافية وفنية متنوعة، إلى أن أصبح المهرجان اليوم واحدا من أهم المهرجانات الثقافية العربية والعالمية.

وتضم فعاليات مهرجان الجنادرية ألعابا شعبية، وسباقَ الهجن للفروسية، ومعرضا للكتاب. ويحظى المهرجان باهتمام خادم الحرمين الشريفين، وإشراف مباشر من الحرس الوطني، مع تمثيل قطاعات الدولة بكافة أطيافها.

وفي تعليقه على مهرجان الجنادرية أكد الشاعر السعودي "علي عسيري" لنشرة mbc أن الجنادرية تمثل حالة حب سنوية تعوّد عليها شعب المملكة؛ إذ صارت عُرفا وشيئا يمتزج بدم كل مواطن سعودي، مشيرا إلى أن الجنادرية ليست حالة سعودية فقط، بل هي حالة خليجية وعربية، ووصلت إلى حد العالمية".

وتابعت نشرة mbc افتتاح المهرجان الذي يضم العديد من اللوحات التي تشكل بصمة خاصة ينفرد بها هذا المهرجان عن غيره، ومنها الرقصات الشعبية المتنوعة التي تنفرد بها المملكة.

وتتنوع العادات بتنوع تضاريس المملكة؛ حيث تتميز كل منطقة ومدينة فيها بطابع خاص وفلكلور متفرد يصنع لها بصمة تميزها عن غيرها، ومن رحم هذا التنوع الذي خلقه اختلاف الحضارات التي أثرت في كل منطقة ولدت صورٌ فنية مختلفة تعبر عن هذا الاختلاف لتتلاحم كلها تحت قبة المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية.

ويشهد المهرجان تنوع الرقصات حسب اختلاف أصولها؛ فهناك الرقصات النجدية، والمزمار، والسيف، والسامري، والينبعاوي، وغيرها الكثير، وأهم الرقصات "العرضة" التي تعد المفضلة لدى الشعب السعودي بكل أطيافه.

وتضم أرض الحدث مئات الراقصين من مختلف أنحاء المملكة، يشاركهم فيها راقصون عالميون أتوا لإضفاء روح جديدة على هذا العرض الوطني الثقافي، يتلاحمون معا لتقديم عرض ينتظره الملايين كل عام.