EN
  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2010

"هوبا هوبا" تكسر التقاليد الموسيقية في المغرب

أطلقت فرقة هوبا هوبا سبيريت الموسيقية المعروفة في المغرب أحدث ألبوماتها وعنوانه "لنفس والنية" على المسرح الوطني محمد الخامس في الرباط، لتؤكد زيادة شعبيتها في المغرب على رغم الجدل الذي تثيره موسيقاها والرسائل التي تحملها كلماتها.

  • تاريخ النشر: 16 فبراير, 2010

"هوبا هوبا" تكسر التقاليد الموسيقية في المغرب

أطلقت فرقة هوبا هوبا سبيريت الموسيقية المعروفة في المغرب أحدث ألبوماتها وعنوانه "لنفس والنية" على المسرح الوطني محمد الخامس في الرباط، لتؤكد زيادة شعبيتها في المغرب على رغم الجدل الذي تثيره موسيقاها والرسائل التي تحملها كلماتها.

وذكر تقرير خاص لنشرة MBC، في حلقة الإثنين الـ15 من فبراير/شباط الجاري، أن جولة الفرقة الموسيقية تشمل سبع مدن في أنحاء المملكة المغربية، محطمة بذلك التقاليد الموسيقية المغربية؛ لأن معظم الأنشطة الموسيقية في المغرب تكون خلال فصل الصيف.

وفي معرض تعليق الزخم الذي تثيره هذه الفرقة، يقول الحاج يونس -فنان وملحن مغربي- "هذه الفرقة تعتمد على نوع الموسيقى السهلة التي تجذب الكثير من الشباب، وكما يقول المثل: للناس فيما يعشقون مذاهب".

وقال رئيس الفرقة رضا علالي "أعتقد أن الإنسان يحتاج إلى الموسيقى ليس في فصل الصيف فقط ولكن طول السنة، كما إنه لا يحتاج دائما إلى الموسيقى في أماكن كبيرة، نحن نريد أن نقوم بشيء جديد في المغرب.. لكنه عادي في البلدان الأخرى".

وستقدم الفرقة عروضا في مدن أسفي والجديدة وبني ملال وخريبكة والخميسات وتازة المغربية، وتعرض معظم الفرق الموسيقية الأخرى في الرباط والمدن الكبرى في المملكة فقط، وتبلغ قيمة التذكرة نحو 25 درهما (حوالي 3 دولارات).

وتتولى مهمة تنظيم الجولة الفنية منظمة غير حكومية ترعى أحداث المحتجزين في سجون المغرب.

وعملت الفرقة لمدة شهر في مدينة باث الإنجليزية للانتهاء من ألبومها الأخير الذي أنتجه عازف الجيتار البريطاني جوستين آدمز، وعبر هشام القباج مدير فرقة هوبا هوبا سبيريت عن زهوه لتأثير آدمز على الفرقة.

وقال "تعاملنا مع جوستين آدمز في الألبوم الجديد، فجوستين آدمز هو المنتج لتينا جيوان، كما إنه عمل مع روبرت بلانت من فرقة ليد زيبلين، وأهم شيء بالنسبة لنا هو الارتقاء بالموسيقى المغربية وبفرقة هوبا هوبا سبيريت".

وموسيقى فرقة هوبا هوبا سبيريت المثيرة للجدل في المغرب هي مزيج من موسيقى الروك والميتال والموسيقى الشعبية المغربية، أما كلمات أغنياتهم يكتبها فرضا علالي، الذي يتناول مشاكل المجتمع المغربي بكثير من النقد والسخرية.

وهذا المزيج هو السبب وراء شغف الشباب المغربي بهذه الفرقة، مثل مصطفى بن عزيز -19 عاما- الذي قال "الطريقة التي يكتبون بها أغنياتهم هي الطريقة التي يفكر بها أبناء الشعب، هناك من يعتبرنا بهلوانات على قارعة الطريق، فهم يأخذوننا بنظرة أخرى لكننا أساس هذا البلد، وعلينا أن نعي بمشاكل هذا البلد لأن تقدمها مرهون بنا".

وقالت منى كاريمي -19 عاما- "أحب كثيرا الرسائل التي يوجهونها إلينا، كما أن كلماتهم جميلة جدا، يعجبني حضورهم على الخشبة، ولقد سبق لي أن شاهدت كثيرا من حفلاتهم، إنهم يقدمون لنا الكثير، إنهم قريبون منا للغاية وينصتون لنا".