EN
  • تاريخ النشر: 01 مايو, 2009

سبقت الرئيس الأمريكي والفرنسي في الترتيب "نورة الفايز" تدخل قائمة أكثر الشخصيات نفوذًا في العالم

أوردت مجلة "التايم" الأمريكية نائبة وزير التربية والتعليم لشؤون البنات في المملكة العربية السعودية "نورة الفايز" ضمن قائمة المائة شخصية الأكثر نفوذًا في العالم؛ حيث احتلت المسئولة السعودية المرتبة الحادية عشر متقدمة على الرئيسين الأمريكي والفرنسي، إذ حلّ "باراك أوباما" في المرتبة العشرين، وسبقه "نيكولا ساركوزي" في الرابعة عشرة من الترتيب.

أوردت مجلة "التايم" الأمريكية نائبة وزير التربية والتعليم لشؤون البنات في المملكة العربية السعودية "نورة الفايز" ضمن قائمة المائة شخصية الأكثر نفوذًا في العالم؛ حيث احتلت المسئولة السعودية المرتبة الحادية عشر متقدمة على الرئيسين الأمريكي والفرنسي، إذ حلّ "باراك أوباما" في المرتبة العشرين، وسبقه "نيكولا ساركوزي" في الرابعة عشرة من الترتيب.

ووصفت مجلة التايم وصول الفايز إلى هرم الوزارة كأول سيدة سعودية بـ"التغيير الصغير الذي أحدث زلزالاًمعتبرة قرار التعيين أهم علامة إصلاحية يقودها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز منذ توليه الحكم عام 2005"، فيما جاء تعليق أحد قراء المجلة ليقول: "أدري لماذا الحديث عن المرأة السعودية في العالم بينما هي تقاتل في الداخل من أجل نيل حقوقها".

وذكر التقرير الإخباري لنشرة mbc يوم الجمعة 1 مايو/أيار 2009 أن الداخل السعودي يعيش حالةً من الانفتاح على كافة أطيافه، ومثلت المرأة إحدى تجلياته المتوترة، وأثارت في أحيانٍ كثيرة حراكًا مفصليًّا حساسًا بين المثقفين على اختلاف مشاربهم من جهة وأثار حفيظة بعض منتسبي المؤسسة الدينية وحماة "العرف التقليدي".

ووفق تقرير التايم فإن تعليم الفتيات كان ساحة للصراع داخل المملكة، ولوجود نائبة للوزير تأثيرٌ مباشرٌ على المرأة السعودية التي لا يمكنها دخول مبنى الوزارة، ناقلةً قول الفايز "الآن أنا نائب الوزير، وبابي مفتوح ويمكن الوصول إليّ".

وختمت ليز تشيني -ابنة نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني- التقريرَ قائلةً إن الطريق أمام الفايز لن يكون سهلاً، ولكن المهم هو ما يجري في المملكة العربية السعودية.