EN
  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2009

"كليبات" تحتج على التناحر السياسي بلبنان

"دوشتوني يا ولاد".. اسم أغنية للمطربة اللبنانية تانيا صالح تعكس حال السأم والضجر على الساحة اللبنانية من الواقع الملتهب على الساحة السياسية بين التيارات المتنافسة في الانتخابات اللبنانية المقررة الشهر المقبل.

"دوشتوني يا ولاد".. اسم أغنية للمطربة اللبنانية تانيا صالح تعكس حال السأم والضجر على الساحة اللبنانية من الواقع الملتهب على الساحة السياسية بين التيارات المتنافسة في الانتخابات اللبنانية المقررة الشهر المقبل.

وتقول تانيا صالح -لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الجمعة الـ29 من مايو/أيار- "المرشحون في الانتخابات اللبنانية دوشونا وأصابونا بالضجر، فهم نفس الوجوه ونفس الوعود ولا نرى أي شيء يتغير، بل بالعكس نحن نرجع إلى الوراء".

وتابعت "أملنا الوحيد أن الانتخابات القادمة تظهر وجوها جديدة يمثلون الشعب اللبناني عن جد؛ لأن الشعب اللبناني أصبح لا يستطيع تحمل الأوضاع القائمة".

وأما أغنية "نحنا أصل الخبرية" فهي احتجاج في السياق ذاته أطلقه شادي إبراهيم المطرب اللبناني، قائلا "إنه تذكير بأن قبول الآخر لا يعني إلغاء الذات".

وعن أغنيته يقول شادي -لنشرة التاسعة على قناة MBC1- "الكلمة واللحن لهم تأثير أكبر من السيف، وأقول لكل منا له الحق في انتخاب أي مرشح يريده، ولكن في هدوء وبلا اصطدام مع الأطراف الأخرى".

وتقول ميرنا سركيس -معدة التقرير الخاص لنشرة MBC1- إن "دوشتوني يا ولاد" و"نحنا أصل الخبرية" أغنيتان تتصاعدان في الفضاء السمعي اللبناني وتحاولان البحث عن موجة في أثير شغله.. ويشغله الضجيج السياسي الملوث لحاسة جميلة في الأساس.

يذكر أن بعض الفنانين دخلوا حلبة السباق في الانتخابات اللبنانية المقررة في الـ7 من يونيو/حزيران، أبرزهم الفنان غسان الرحباني، الذي قال عن دافعه لترشح نفسه "رأينا ما الذي فعله السياسيون في البلاد خلال السنوات الأربعين الفائتة، ولا يمكن للبنان أن يتم ربط اسمها بالفساد ورجال المافيا، وعلينا أن نبدأ بالتغيير".

والرحباني -44 عاما- مرشح في دائرة المتن الشمالي (جبل لبنان) ذات الغالبية المسيحية على لائحة "الإصلاح والتغييرالتابعة للتيار الوطني الحر برئاسة الزعيم المسيحي المعارض ميشال عون.

وإذا كان ترشحه سيؤدي إلى خسارته شريحة من المعجبين، يقول "المشكلة في لبنان إننا عندما نكون معجبين بأحد فهذا يعني أننا ضد غيره، أنا معجب بأفكار العماد ميشال عون لكنني أحترم الآخرين".

وفاز التيار الوطني الحر برئاسة عون في انتخابات 2005 بدائرة المتن الشمالي، وتنافس لائحته -التي من ضمنها الرحباني- هذه السنة بلائحة ائتلافية بين قوى 14 آذار (الأكثرية الحالية) ومستقلين.