EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2009

"فيتو" أردوغان يهدد المرشح لرئاسة الناتو

أربك رجب طيب أوردوغان، رئيس وزراء تركيا، "حراك الترشيح" في حلف الناتو، بعدما أبدى اعتراضه على ترشيح رئيس وزراء الدنمارك "أندرس فو راسمسون" على منصب الرئيس التالي لحلف شمال الأطلسي "الناتو"؛ حيث تقر لوائحه الانتخابية ضرورة تمتع المرشح بإجماع تصويت الأعضاء، وهو ما لن يحدث إذا تمسكت تركيا بمعارضتها.. وتعود خلفيات الاعتراض التركي لأزمة الرسوم المسيئة للرسول -صلى الله عليه وسلم- ودعم كوبنهاجن لقناة كردية معارضة لنظام أنقرة.

أربك رجب طيب أوردوغان، رئيس وزراء تركيا، "حراك الترشيح" في حلف الناتو، بعدما أبدى اعتراضه على ترشيح رئيس وزراء الدنمارك "أندرس فو راسمسون" على منصب الرئيس التالي لحلف شمال الأطلسي "الناتو"؛ حيث تقر لوائحه الانتخابية ضرورة تمتع المرشح بإجماع تصويت الأعضاء، وهو ما لن يحدث إذا تمسكت تركيا بمعارضتها.. وتعود خلفيات الاعتراض التركي لأزمة الرسوم المسيئة للرسول -صلى الله عليه وسلم- ودعم كوبنهاجن لقناة كردية معارضة لنظام أنقرة.

وبحسب نشرة mbc ليوم السبت الـ28 من مارس/آذار، يجمع المراقبون على أنه لا أحد يلم بما يدور في خلد أردوغان، زعيم تركيا الجديد، ذلك المشاكس المجادل.. لكن مشاغبته هذه المرة في عقر دار "الناتو" الحلف العسكري الغربي.

أوردغان قال: إن دولا إسلامية طلبت من تركيا الاعتراض على أن يصبح رئيس الوزراء الدنمركي "أندرس فو راسموسن" الأمين العام المقبل لحلف شمال الأطلسي خلفا للهولندي "ياب دي هوب شيفر".. وتعود خلفية اعتراض رجب طيب أوردغان إلى رفض راسموسن الاعتذار عن نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- بدعوى أنها تدخل في خانة حرية التعبير.

تصريحات أوردغان بعثرت أجندات المرشحين، خصوصا راسمسون؛ إذ يقضي قانون "حلف الناتو" بضرورة أن يحصل المرشح على دعم كافة الدول الأعضاء دون استثناء، وهنا بيت القصيدة.. ولكن ومن وراء حجاب، تبدل الموقف التركي مع إعلان الرئيس التركي "عبد الله جول" شريك أوردغان في بناء الحلم التركي الحديث، إعلانه عدم الاعتراض وتحويل القرار التركي إلى جدال ديني.

غضب تركيا من راسمسون يعود أيضا إلى سماح الدنمارك ببث قناة كردية تدعم الانفصاليين الأكراد من جهة، وإلى تصريحات الأخير بأن تركيا لن تحصل على عضوية كاملة في الاتحاد الأوروبي.

وعلى الفور أبدى راسمسون ارتياحه لتصريحات جول قائلا: "طالما جمعتني علاقات طيبة مع تركيا ومسؤوليها".

مراقبون يرون أن أوردغان الذي سيخوض استحقاقًا انتخابيًّا الأحد الـ29 من مارس/آذار، سيجمع كل مفردات المبادرات السياسية في الداخل والخارج لتعزيز موقعه الانتخابي من جهة، وسعيه لكسر شوكة المعسكر العلماني الداخلي والقيام بإصلاح الدستور الذي وضع الجيش مسودته عليه في عام 1982م من جهة أخرى، وهي خطوة ستزيل بعض العقبات في طريق انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.