EN
  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2009

"صيف 840" يجمع فرقاء لبنان بنكهة الرحابنة الجدد

إنه التاريخ الذي يعيد نفسه، اجتماع رجال دين وزعماء طوائف جبل لبنان يقسمون على التوحد ضد المحتل الأجنبي، في 1840 في كنيسة أنطلياس، لتنطلق بعدها ثورة انتفاض شبان العامية ضد الأمير بشير الثاني المتعامل مع المصريين والفرنسيين حينها.

  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2009

"صيف 840" يجمع فرقاء لبنان بنكهة الرحابنة الجدد

إنه التاريخ الذي يعيد نفسه، اجتماع رجال دين وزعماء طوائف جبل لبنان يقسمون على التوحد ضد المحتل الأجنبي، في 1840 في كنيسة أنطلياس، لتنطلق بعدها ثورة انتفاض شبان العامية ضد الأمير بشير الثاني المتعامل مع المصريين والفرنسيين حينها.

ومسرحية صيف 840 للراحل منصور الرحباني أعاد أبناؤه؛ مروان وغدي وأسامة عرضها في إطار مهرجان جبيل تحية لروحه بعد 22 عامًا على عرضها الأول.

وردّا على سؤال عن المغزى السياسي وراء إعادة عرض المسرحية، قال مروان الرحباني -مخرج المسرحية لنشرة التاسعة الثلاثاء 11 أغسطس-: "لا بد أن يشاهد الشباب مسرحية صيف 840 بصورة جديدة، أما عن المغزى السياسي من إعادة عرضها، فهو أن شباب العامية قاموا بثورة منذ 196 عاما، ونحن في حاجة لعامية ثانية وعامية ثالثة".

وتقوم المسرحية على سرد تاريخي للتدخلات الأجنبية، التي طالما سمحت بها التركيبة اللبنانية في إطار غنائي درامي حافظ على الموسيقى والنص الأصليين، ولكن برؤية إخراجية جديدة شملت التجدد في الديكور والأزياء والسينوغرافيا، لتروي قصة شعب أراد لنفسه العنفوان والتحرر من الظلم والعبودية.

البطولة لأنطوان كرباج، هبة طوقجي وغسان صليبا، الذي صدح بريق صوته ليغني الحب والفروسية والتمرد على الواقع المعيش.

وأعلن الفنانون مروان وأسامة وغدي الرحباني، أنهم تلقوا برقية تهنئة من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وقرينته، بمناسبة إطلاق مسرحية "صيف 840" في مهرجانات جبيل الدولية يوم السبت الماضي، والتي تستمر حتى يوم الأربعاء 12 أغسطس/آب الجاري. وهنا نص البرقية: "جناب القيمين على مسرحية صيف 840 المحترمين، رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان وقرينته يهنئانكم في إطلالة "صيف 840" الجديدة، تحية للراحل الكبير منصور الرحباني، ويتمنيان أن تضيؤوا بشعلة إبداعكم بتراث لبنان وقلوب أبنائه".

وتقول مي عبد الله مراسلة MBC في بيروت: "في أحداث صيف 840 شهدنا التاريخ الذي نعيشه اليوم في عمل وحّد اللبنانيين حول رؤية الرحابنة للتاريخ اللبناني".